محرر الأقباط متحدون 
تعرض البث الفضائي للتلفزيون الرسمي الإيراني لاختراق مفاجئ، بعدما بث قراصنة مقطع فيديو تضمن رسائل مؤيدة لولي العهد المنفي رضا بهلوي، إلى جانب دعوات موجهة لقوات الأمن بعدم توجيه السلاح نحو الشعب.
 
ووفق لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، جرى بث الفيديو عبر عدد من القنوات التابعة لهيئة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية، واحتوى على مقاطع مصورة لبهلوي، أعقبتها مشاهد لعناصر أمنية بزي الشرطة، مع ادعاءات بأن بعضهم أعلن الولاء للشعب، دون تقديم أدلة موثقة.
 
ولم تصدر الهيئة الرسمية حتى الآن بيانًا يوضح ملابسات الاختراق أو مضمونه، فيما يُعد الحادث الأحدث ضمن سلسلة اختراقات إعلامية تزامنت مع الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد.
 
ويرى مراقبون أن ما جرى يعكس تحول الإعلام —  خاصة الرقمي — إلى أداة ضغط سياسي، في مشهد يُذكّر بالدور المحوري الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي في تعبئة الشارع المصري خلال ثورة 25 يناير، والتي أسهمت في إسقاط نظام الرئيس الراحل حسني مبارك عام 2011، حين كسرت المنصات الرقمية احتكار الإعلام الرسمي وغيّرت موازين التأثير والرأي العام.