محرر الأقباط متحدون
كشف الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، تفاصيل واقعة اتجار بالبشر واستغلال جنسي لعدد من نزلاء إحدى دور الأيتام بمنطقة مصر الجديدة، مؤكدًا أن وزارة التضامن الاجتماعي تتعامل بسياسة المواجهة والإبلاغ الفوري عن أي مخالفات.
وأوضح العقبي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الواقعة كُشفت أثناء جولة تفتيشية مفاجئة للوزارة، حيث تبيّن غياب أربعة أبناء فوق سن 18 عامًا عن الدار. وبالتحقق من الأمر، ادّعى مسؤولو الدار وجودهم لدى رجل أعمال بموجب «عقد كفالة»، إلا أن مراجعة الأوراق كشفت عدم صحة الادعاء، فتم إبلاغ النيابة العامة، ليتأكد أن تواجد الأبناء تم بشكل غير قانوني.
وأضاف أن التحقيقات أسفرت عن ضبط مدير الدار لتسهيله خروج الأبناء، وضبط رجل الأعمال المتورط في استغلال حاجتهم وارتكاب انتهاكات جنسية بحقهم، مشيرًا إلى أن الضحايا تغيبوا عن الدار لأشهر، وأن الوقائع لم تحدث في وقت واحد، بل لكل حالة ظروفها وتوقيتها.
وفي سياق متصل، أشار العقبي إلى أن مصر تضم نحو 460 دار أيتام في 27 محافظة تستضيف قرابة 8600 نزيل، لافتًا إلى إغلاق نحو 80 دارًا خلال 18 شهرًا بسبب مخالفات أو العمل دون ترخيص.
وأعرب عن أمله في التحول التدريجي لنظام «الكفالة»، موضحًا أن عدد الأطفال المكفولين داخل أسر تجاوز 12 ألفًا و200 طفل.
من جانبها، كشفت تحقيقات النيابة عن شبكة اتجار بالبشر يقودها مدير دار أيتام ورجل أعمال، حيث قررت حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيق، مع استمرار فحص الوقائع وكشف الأدوار.





