كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري :" قوات سورية الديمقراطية لم توافق على الخروج لأنها غير موجودة في أحياء الاشرفية والشيخ مقصود، ووقف إطلاق النار هو مقترح المبعوث الامريكي لسوريا.
 
مضيفا في تصريحات :"خيانة بعض عناصر العشائر فتحت ثغرة لدخول القوات الحكومية، وأهالي الحيين اختاروا البقاء ورفضوا الاستسلام والخروج بإذلال،لكن ماذا عن المدنيين دون توافق هل سيلقون مصير الكادر الطبي الذي أعدم داخل المشفى في الأشرفية ؟.
 
 
وتابع:"عاد الاقتتال إلى أن يكون هناك حقوق انسان ويتوقف النفاق الدولي وعدم تحويل من حارب التنظيم وطرده إلى مهجر من أرضه ومن كان إلى جانب التنظيم وممجد له هو قائد ويأمر وينهي في سوريا .
 
لافتا:"الإعلام الرسمي وأتباعه يحاول توجيه الرأي العام إلى وجود قسد في الحيين. المشاركة لتحقيق توافق بين أبناء الشعب السوري ضرورة ملحة ، ثقافة القتل على أساس طائفي وقومي وإلغاء الآخر هي التي تسببت بجرائم ضد المدنيين ،الهجوم كان لاحقاً لاجتماع باريس ، اذا بحثنا عن تركيا سنراها وراء الهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية .
 
وطالب الجيش السوري أهالي حي الشيخ مقصود في حلب بإخلاء 3 مواقع تابعة لقسد تمهيدا لقصفها.