محرر الأقباط متحدون
 أصدر مجلس الكنائس المسيحية في اليابان (NCCJ) بيانًا يعبر فيه عن احتجاجه الشديد واستنكاره العميق للهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا، مؤكدًا رفضه القاطع لاستخدام القوة العسكرية، ومجدّدًا التزامه بالسير في طريق اللاعنف والسلام والمصالحة وفق تعاليم السيد المسيح.

وجاء في نص البيان الآتي:  
يعبّر المجلس عن غضبه واستنكاره العميق للهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء. ويعتبر المجلس أن تبرير هذا الهجوم، إلى جانب التهديد بشن هجمات إضافية، وتصريحات السيطرة على دولة ذات سيادة، يمثل انتهاكًا خطيرًا لكرامة الإنسان والقانون الدولي.

وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تُسهم في شرعنة القوة والغزو العسكري في مناطق عديدة حول العالم مثل أوكرانيا وغزة وميانمار، ما يؤدي إلى توسيع دائرة العنف وزيادة معاناة الشعوب. ويؤكد المجلس رفضه التام لاستمرار التضحية بحياة البشر لأجل مصالح سياسية.

كما أعرب المجلس عن قلقه وخيبة أمله إزاء الموقف الغامض لرئيسة وزراء اليابان سناي تاكايتشي، داعيًا الحكومة إلى اتخاذ موقف واضح ومعارض لاستخدام القوة العسكرية، انطلاقًا من حماية الحياة البشرية واحترام القانون الدولي.

ومع بداية عام 2026، جدّد المجلس التزامه بالمقاومة السلمية وعدم قبول الحلول العسكرية كخيار “واقعي”، مؤكدًا تمسّكه بطريق اللاعنف والمصالحة الذي أظهره السيد المسيح يسوع. كما شدّد على تضامنه مع جميع الشعوب والجماعات التي تواجه العنف، مؤكدًا عزمه العمل والصلاة من أجل سلام حقيقي مبني على العدالة واللاعنف.

 التوقيع
صدر البيان بتاريخ 6 يناير 2026، ووقّعه:

القس كانو يوشيتاكا – رئيس مجلس الكنائس المسيحية في اليابان
القس كاوري أوشيما – الأمين العام

و يأتي هذا البيان في إطار التزام مجلس الكنائس المسيحية في اليابان بالسلام واللاعنف، ودعمه لجميع الجهود التي تعزز العدالة وكرامة الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

ويجدر بالذكر أن مجلس الكنائس المسيحية في اليابان (NCCJ) هو منظمة مسكونية تضم مختلف الكنائس البروتستانتية في اليابان، ويعمل على تعزيز الوحدة المسيحية، والحوار بين الأديان، وحقوق الإنسان، والسلام العالمي، وهو عضو في المجلس العالمي للكنائس (WCC) والمؤتمر المسيحي في آسيا (CCA).