كتب - محرر الاقباط متحدون
كعادة المتشددين، بعد وفاة أي شخص مسيحي، ينهالون بالتعليقات التي تنضح بالشماتة والتسفيه لمصاب أهله الحزانى، ما المضحك في إنسان فقد عزيزا؟ هذا السلوك لا يضر الضحية فقط، بل يمثل خطرا على صاحبه وعلى مجتمعه أيضا.
وقد تجلى ذلك في التعليقات التي طالت الفنان هاني رمزي أثناء بكائه في جنازة والدته، وقد سبق أن حذر المثقفون مرارا من الأفكار التي تغذي التطرف والتشدد.
استنكر عدد من رواد مواقع التواصل هذه التعليقات المتشددة ، وجاءت كالتالي :
-واحد بيتألم على فراق امه هو واخواته وبيودعوها في الكنيسة ايه اللي ممكن يكون بيضحككم في الموضوع ده؟ مافيش انسانية كده خالص ولا مراعاة لأي مشاعر؟ مافيش اي ذوق او ادب؟ السخرية من وجع الناس مش قوة ولا إيمان ولا انتصار انتوا ناس مريضة والانهزامية اللي انتوا فيها مش من فراغ، إنتوا ما بتعرفوش تعملوا غير حاجة واحدة تفرغوا قهركم على أضعف لحظة عند غيركم اللي يفرح في وجع انسان أقل من الحثالة لأن الحثالة ملهاش اختيار إنما انتوا اخترتوا تبقوا كده ام هاني رمزي لروحك السلام.
-شئ مؤسف ... الناس اللي زى دى و بناء علي رؤيتهم ان المسيحيين دول كفار و هيروحوا النار فيعني لو عندهم فعلا تقوي فالمفروض ان الواحد منهم يزعل علي هذه النفس مش يضحك و يشمت ..... الله موجود.
-انا نفسى اعرف ايه اللى بيخطر على بال الشخص اللى بيضحك وهو شايف شخص حزين قدامه انا نفسى يبص فى مرايا وهو بيضحك وقدامه شخص حزين على فراق امه دا عدى ليفيل عالى جدا من الكلاحه والرخامه انت عارف ان عمرى ما جه فى بالى ان اضحك قدام شخص بيبكى حتى لو عدوى حتى لو ظلمنى بصراحه احنا بقينا عايشين فى زريبه.
-دول ناس محتاجين اعادة تأهيل...لان بالفعل التصرفات دي دليل اعاقة ذهنيه..تستلزم العلاج ويجب تعليمهم الانسانية..لان بالفعل ما يفعلوه مش طبيعي.






