محرر الأقباط متحدون
ترأس سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس ختام عام يوبيل "حجاج الرجاء" وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية.

شارك في الصلاة سيادة المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، والمونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والقمص أنطونيوس غطاس، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، والأب سمعان جميل اللعازري، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس، والجنسيات.

بدأت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي وثّق أبرز محطات سنة اليوبيل، تلاه تقديم ترنيمة روحية من كورال الروم الملكيين الكاثوليك، ثم شهادة حياة قدّمتها الأخت كيارا لطيف، من الراهبات الإليزابتين، وعضو المكتب الرعوي بالمطرانية، ولجنتي اليوبيل، والشباب، عكست خلالها ثمار الرجاء التي عاشتها الكنيسة خلال السنة المقدسة.

واختُتم القداس الإلهي بخروج جماعي من باب الرجاء، في علامة رمزية على اختتام سنة اليوبيل، مع التأكيد على أن مسيرة الرجاء التي تجددت في القلوب ستبقى مستمرة، ولا تنتهي.

وفي ختام الاحتفال، رُفعت كلمات الشكر والتقدير أولًا إلى الله، "رجاء الكنيسة الذي لا يخيب"، ثم إلى سيادة المطران كلاوديو لوراتي، على دعمه الأبوي، وحضوره الفاعل وسط شعبه، ورعيته، بما أسهم في وصول نعمة اليوبيل إلى مختلف أرجاء مصر، كما وُجّه شكر خاص إلى أعضاء لجنتي اليوبيل، والشباب، تحت إشراف المونسينيور أنطوان توفيق، والأخت كيارا لطيف، وإلى الكنائس اليوبيلية السبع، تقديرًا لجهودها الرسولية.

وأعربت الكنيسة عن امتنانها العميق لكاتدرائية سانت كاترين، والآباء الفرنسيسكان: الأب نبيل، والأب ميلاد، ولشعب الرعية، وجميع العاملين، على حفاوة الاستقبال، والتنظيم طوال السنة اليوبيلية، واحتفال الختام.

كذلك، شمل الشكر الكورالات المشاركة، ولاسيما كورال سانت كاترين، وكورال القلب المقدس، بالإبراهيمية (السودانيين)، وكورال الكنيسة المارونية، وكورال الروم الملكيين الكاثوليك، بجانب شمامسة الأقباط الكاثوليك، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة في قداس الختام.

واختتم الاحتفال بتوجيه التهنئة لأبناء الكنيسة بالإسكندرية بعيد الميلاد المجيد، مع الصلاة بأن يملأ إله الرجاء القلوب بمحبتِه، وسلامِه، ليكون المؤمنون علامة رجاء حيّة لكل إنسان، ولاسيما للفقراء، والمهمشين.