محرر الأقباط متحدون
انتقد المهندس والمفكر عماد توماس، القرار الصادر عن وزير العمل بشأن تنظيم الإجازات الدينية للمواطنين المسيحيين، معتبراً أن تفاصيل القرار تحمل مؤشرات على "الفرز والتمييز الطائفي" الذي يتنافى مع فلسفة المواطنة.

نقد المصطلحات واللغة الرسمية
وفي تصريح خاص، سجل توماس عدة ملاحظات جوهرية على صياغة القرار، جاء في مقدمتها استخدام تعبير «الإخوة المسيحيين»، مؤكداً أنه تعبير "لا يليق بالخطاب الرسمي للدولة"، وأن المصطلح الأدق والواجب استخدامه هو «المواطنون المسيحيون» لتكريس صفة المواطنة قبل أي صفة أخرى.

تصحيح المسميات الطائفية
كما لفت توماس إلى خطأ في التسميات الواردة بالقرار، موضحاً أن لفظ «البروتستانت» ليس المصطلح السليم في السياق المصري الرسمي والقانوني، وأن المسمى الصحيح هو «الأقباط الإنجيليون».

رفض "الفرز المذهبي"
وشدد المفكر عماد توماس على أن التمييز في مواعيد الأعياد بين الأرثوذكس والإنجيليين والكاثوليك داخل قرار حكومي، هو مظهر من مظاهر الفرز الطائفي غير المقبول. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مثل هذه التقسيمات تتعارض مع مبدأ المساواة الذي أقره الدستور، مطالبًا بأن تتعامل القرارات الرسمية مع المواطنين ككتلة واحدة دون الدخول في تصنيفات مذهبية تفتت مفهوم المواطنة الشاملة.