محرر الأقباط متحدون
بمناسبة عيد الميلاد المجبد في يوم 25 ديسمبر 2025 صباحًا ترأس صاحب الغبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا البابا البطريرك ثيودروس الثاني القداس الإلهي البطريركي في كاتدرائية القديس نيقولاوس بالمقر البطريركي في القاهرة.
بمشاركة المتروبوليت نقوديموس مطران ممفيس والمفوض البطريركي بالقاهرة، والأسقف استفانوس أسقف هيبو. وبحضور سفير اليونان السيد/ نيكولاوس باباجورجيو، والقائم بأعمال سفارة قبرص السيد/ أونوفريوس إيكونوميدس. بالإضافة ممثلون عن الرعيتين اليونانية والعربية، وممثلين عن العديد من الجمعيات والمؤسسات المحلية الكنائسية.
كما حضر للتهنئة بالعيد السيد اللواء/ حسن زيور ممثلًا لرئاسة الجمهورية، والسيد الدكتور/ إبراهيم صابر ممثلًا لرئيس الوزراء، والسيد اللواء/ شيريف حافظ، والشيخ/ عماد حسن ممثلًا لوزارة الأوقاف، والسيد اللواء/ إبراهيم عبد الهادي ممثلًا لمحافظة القاهرة، بالإضافة إلى ممثلين عن الجيش والشرطة والأحزاب السياسية والهيئات الرسمية.
بعد قراءة رسالة عيد الميلاد شكر غبطة البابا والبطريرك ثيودروس رئيس الجمهورية السيد/ عبد الفتاح السيسي على دعمه لعمل البطريركية، ومؤكدًا أن هذا شرف عظيم لغبطته ولجميع المسيحيين أن يحظوا بمحبة واهتمام السيد رئيس. كما شكر جميع الشخصيات المذكورة آنفًا، معربًا عن سعادته بحضورهم الكريم، وشدد على أن مصر هي البلد الذي خطا فيه الرب خطواته الأولى وجعلها أرضًا لله، مشيرًا إلى أن النصوص المقدسة للعهد القديم والعهد الجديد، فضلًا عن أن الترانيم الدينية تذكرها وتثني عليها مرارًا وتكرارًا.
كما أشار إلى قراءة الإنجيل لهذا اليوم، موضحًا أن اسم والدة الإله مذكور في الإنجيل المقدس، وهو اسم يُكرّم أيضًا في النصوص الإسلامية. ومن هذا المكان التاريخي، تمنى البابا البطريرك أن يسود السلام العظيم الذي جلبه المسيح بميلاده في مغارة بيت لحم، في جميع أنحاء العالم.
وأشار صاحب الغبطة إلى أن وجود ممثلي مصر واليونان وقبرص اليوم يذكرنا بتعاون هذه الدول من أجل بحر متوسط يسوده السلام.
بعد القداس الإلهي، استقبل صاحب الغبطة البابا تواضروس الثاني بابا وبطريرك الكنيسة القبطية، الذي جاء ليقدم التهنئة بالعيد، وفقًا للتقاليد المتبعة.
في كلمته، شكر صاحب الغبطة البابا ثيودور الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية سائر أفريقيا، قداسة البابا تواضروس بحرارة على زيارته الكريمة. وأشار تحديدًا إلى أن مصر، الأرض المباركة التي استضافت العائلة المقدسة، هي مكان للوحدة والشهادة، حيث يستمر عمل الرسل القديسين وقديسي كنيستنا.
كما أشار غبطته إلى أن هذا العام يصادف مرور 1700 عام على انعقاد المجمع المسكوني الأول، معرباً عن سعادته بالمشاركة في فعاليات الذكرى السنوية الكبرى للكنيسة القبطية، التي أقيمت في مايو الماضي. وفي الوقت نفسه، شكر بطريرك الكنيسة القبطية على مشاركته في فعاليات الذكرى السنوية المماثلة لبطريركية الإسكندرية، التي أقيمت في أكتوبر الماضي في الإسكندرية.
وأخيراً، أشار إلى صلواته من أجل الوحدة والتعاون بين الكنائس، سواء خلال زيارته الأخيرة إلى روما أو خلال زيارته إلى القسطنطينية، حيث التقى مرة أخرى بقداسة البابا ليو الرابع عشر، وكذلك بقداسة البطريرك المسكوني برثلماوس، ومع العديد من رؤساء الكنائس وممثليهم من جميع أنحاء العالم.
وتخليداً لذكرى هذه الزيارة، قدم صاحب الغبطة إلى قداسته أسقفية تحمل صورة قديسي المجمع المسكوني الأول، متمنياً أن يستمر عمل المحبة والشركة.





