محرر الأقباط متحدون 
منحت السلطات السورية، خلال الساعات الماضية، ترخيصًا رسميًا لمنظمة يهودية يمكّنها من العمل داخل سوريا لاستعادة الممتلكات التي كان يملكها يهود سوريون قبل عقود. 

ستعمل المنظمة اليهودية على جمع الوثائق وتقديم ملفات قانونية تتعلق بعقارات وأملاك تم تركها على خلفية موجات هجرة اليهود من سوريا في منتصف وأواخر القرن الماضي. 

وتشير مصادر دولية إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق تحركات إقليمية تتناول ملفات الأملاك القديمة في عدة دول بالمنطقة.

وتسببت الخطوة في حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع غياب تفاصيل رسمية من الجانب السوري حول طبيعة نشاط المنظمة أو الإطار القانوني الذي سيحكم عملها. 

فيما يرى مراقبون أن الملف يحمل أبعادًا سياسية وقانونية قد تؤثر على قضايا الملكية والنسيج الاجتماعي داخل البلاد.

ولا يزال الموضوع قيد المتابعة، في ظل توقعات بصدور بيانات توضيحية خلال الأيام المقبلة بشأن آليات عمل المنظمة والترخيص الممنوح لها.