محرر الأقباط متحدون
أقرّ الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بأن تجربته في قيادة وزارة كفاءة الحكومة لم تحقق سوى “نجاح جزئي”، مؤكدًا أنه لن يعيد خوض هذه التجربة مستقبلاً.
ويأتي تصريح ماسك في ظل تقارير متعددة صدرت عن وسائل إعلام ومراكز بحث أمريكية، أشارت إلى أن فترة توليه الوزارة شهدت اضطرابات إدارية وتراجعًا في كفاءة الخدمات الحكومية.
وأوضحت تقارير واشنطن بوست وبوليتيكو أن سياسات خفض النفقات التي اعتمدها ماسك تسببت في تسريح أعداد كبيرة من الموظفين الحكوميين، ما أدى إلى فجوات تشغيلية أثرت على قطاعات التكنولوجيا والخدمات الرقمية.
كما رصدت تقارير بيزنس إنسايدر تعطلًا لأنظمة حكومية مهمة نتيجة محاولات ماسك فرض نماذج عمل الشركات الخاصة على المؤسسات العامة.
وأضافت مصادر في الكونغرس أن علاقة ماسك بالمؤسسات التشريعية شابها توتر واضح بسبب خلافات حول آليات الرقابة والشفافية داخل الوزارة.
وتشير بيانات استطلاعات الرأي إلى تراجع رضا المواطنين عن الخدمات الحكومية خلال فترة إدارته.
وصرحت الإدارة الأمريكية عن إعادة تقييمها لهيكل الوزارة بعد خروج ماسك، في ضوء الانتقادات التي أثارتها تجربته وتداعياتها على الأداء الحكومي.





