د.أمير فهمى زخاري 

 الكبار يشعرون بالعصبيه الزائده والخنقه و الاكتئاب و وجع القلب والثوره لاتفه الأسباب هذه الأيام..

والأطفال لديهم نشاط زائد بالمخ و فرط حركه وعصبيه وميله للوحده....
يا ترى هل ده طبيعى 
أو له تفسير علمى؟؟؟
ده موضوع مقالنا اليوم...
القصه هى ان الكون كله قايم علي الموجات الكهرومغناطيسه بقوي تجاذب او تنافر او تعادل وده اللي مخلي كل نجم وكل كوكب واقف مكانه وبيدور حسب القوي الكهرومغناطيسيه المؤثره عليه 
 
الارض لها موجات كهرومغناطيسيه مؤثره عليها من الابراج النجميه وكواكب المجموعه الشمسيه 
 
وبما ان كل جماد وكل كائن حي له اهتزازاته وتردداته ودي بتشوفوها في رسم المخ و رسم القلب وبتكون موجات منخفضه التردد ELF ودي اللي بتمشي في اعصاب الجسم كله ...
 
الارض الموجات المؤثره عليها بتجعل ترددتها ٧.٣ واسمها ترددات شومان 
نتيجه ميل المحور المغناطيسي للارض اللي غير معاه مواقع النجوم والكواكب بالنسبه لها فده من بدايه الالفيه الجديده غير قيمه ترددات شومان
قبل ذلك كان كل من علي الارض تردداته متوافقه مع ترددات الارض فكان زمان الناس حاسه بالهدوء و راحه البال والايام بتعدي براحتها و الجو جميل والدنيا ربيع 
 
ولكن ما حدث هو زياده في ترددات شومان للارض تدريجيا وده اصبح غير متوافق مع تردد الكائنات التي تعيش عليه ومنها طبعا الانسان، الي ان وصلت الان ٢٧ هيرتز  
 
فبدء الكبار يشعرون بالعصبيه الزائده والخنقه و الاكتئاب و وجع القلب والثوره لاتفه الأسباب وده اثر علي المجتمعات اسريا بحالات انفصال كتير وعدم رغبه للزواج من الشباب لانهم مع تلك التغيرات اللي مش قادرين يتوافقوا معاها بالاضافه الي الحاله الاقتصاديه الصعبه علي العالم كله جعلهم يلهثون لايجاد وقت ضئيل من الراحه العصبيه لا يجدوه ابدا 
 
اما الاطفال الذين ولدوا من بدايه ٢٠٠٠ 
فهذا المنتج الجديد بدء اثناء تكوينه عمل توافق مع تلك المتغيرات التي التقط اشارتها من الترددات المؤثره علي الام فخرجوا تقريبا جميعا لديهم نشاط زائد بالمخ وفرط حركه وعصبيه وميله للوحده لانه يري العالم من حوله من الكبار غير متوافق معاه وينتقده بشده وهو يري ان ذلك هو العالم الصح وانتم الخطاء وطبعا احنا الكبار شايفين ان ده مش طبيعي فبنأخذه للدكتور اللي بيعمل له رسم مخ وبيطلع فيه نشاط زائد في موجات المخ وبيكتب ليه ادويه لخفض ذلك النشاط وطبعا الدكتور طبيا عمل كل الإجراءات والتوصيف والعلاج للحاله صح .
 
ولكن بالملاحظه حنلاقي ان مفيش تقدم في الحاله مع الدواء غير الاعراض الجانبيه من اوجاع الكلي والكبد.... 
 
ليه مفيش تقدم  لانها مش حاله مرضيه هي حاله طبيعيه لمن ولدوا بدايه من الالفيه ولكن اهل الشر برضه مش ساكتين بيكملوا علينا بالاغاني والموسيقي التي تردداتها عاليه جدا جدا اللي بتزود ذلك النشاط العصبي والتلاعب بترددات الاضائه بتغير سريع جدا في الاضائه الوان وتردد في خلفيه الديكورات في التفلزيون ولوحات الاعلانات بالشوارع وخلافه من العاب الفديو جيم  فبتزيد ذلك النشاط بصوره ضخمه وانت كواحد كبير بتبقي مستغرب ازاي الولد مستمتع بكده وانت مش طايق كل هذا لان موجاتك مش قادره تتوافق مع ده فبيحصل ثوره عارمه لاتفه الاسباب وعمليات قتل بشعه جدا ابن يقتل ابواه واب او ام تقتل ولادها او زوج او زوجه تقتل ولادها و زوجها وده لانهم وصلوا لمرحله breakdown point او بالعربي لمرحله الانهيار العصبي او كما يسميه باحثين علوم الطاقه نقطه الاحتراق الداخلي التي فيها يريد الشخص التخلص من كل ما حوله والتخلص من نفسه أيضا علشان كده تلاقي كتير في حكم الاعدام قاعدين هاديين ويمكن كمان مبتسمين لانه داخليا عايز يشعر بالخلاص من ذلك الاحتراق المميت ....
 
طب الحل ايه؟؟  
اولا: تقليل المؤثرات الخارجيه لتقليل هذا الفرط من الحركه والعصبيه 
ثانيا: منع العاب الفديو جيم وعدم سماع موسيقي الميتال والبلاك روك والمهرجنات والراب ومنع الافلام والفيديوهات بتاعه الرعب والاكشن العالي وعدم اكل الوجبات الجاهزه.... 
 
ثالثا: اما بقي المطالب هو الخروج للطبيعه والمتنزهات والهواء الطلق والبحر والمشي حافي علي الاراضي الطينيه والرمليه لتفريغ الشحنات الزائده وممارسه الرياضه حتي  لو المشي فقط للكبار لانها بتفرغ الطاقه العصبيه معها..
 
رابعا: اما الصغار احرق كل طاقته في الرياضه  متخليش عنده وقت للكومبيوتر والموبيل وطبعا ايضا سماع الموسيقي الهادئه واغاني زمان ولكن الاهم سماع الابتهالات والترانيم والتواشيح مسلمين ومسيحين وسماع المقرئين للقران بصوت عذب الخ 
 
 طبعا فيه حالات فرط حركه و عصبيه زائده جدا حتي عند اطفال الالفيه ودي بتبقي محتاج دكتور تعديل سلوك اكتر منه دكتور بشري .
صدعتكم معلش...