محرر الأقباط متحدون
في إطار الاحتفال بيوم التسامح العالمي الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996 ليوافق السادس عشر من نوفمبر من كل عام، نظّمت لجنة الحوار بمجمع الأقاليم الوسطى الإنجيلي برئاسة القس مدحت ناشد، راعي الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمدينة طامية – الفيوم، لقاءً مجتمعيًا موسعًا تحت شعار "التسامح وقبول الآخر"، وذلك بكنيسة إهناسيا المدينة الإنجيلية المشيخية.

شهد اللقاء حضورًا لافتًا لعدد من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، إلى جانب الشخصيات الشعبية والتنفيذية، في مشهد يعكس روح الوحدة الوطنية والتعايش المشترك التي تميز المجتمع المصري.

وشارك في الحوار نخبة من الرموز الدينية والفكرية، من بينهم:
الدكتور القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار بسنودس النيل الإنجيلي، وراعي الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج،

الشيخ سعد سيد قطب، من علماء الأزهر الشريف .

القس أسامة إبراهيم، رئيس مجمع الأقاليم الوسطى وراعي الكنيسة الإنجيلية بالفشن.

الأنبا إبراهام،

الدكتور جمال أبو زيد، مدير المركز الدولي للتدريب والبحث العلمي.

وتناول المتحدثون خلال اللقاء أهمية تعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر، ونبذ مظاهر التمييز وخطاب الكراهية، مؤكدين أن الأديان السماوية جميعها تدعو إلى المحبة والتعايش، وبناء جسور الثقة بين أبناء الوطن الواحد. كما شددوا على دور المؤسسات الدينية والمجتمعية في ترسيخ قيم المواطنة ودعم السلام الاجتماعي.

وفي ختام الفعالية، وجّه القس مدحت ناشد الشكر للحضور، وفي مقدمتهم الأستاذ أحمد توفيق رئيس مركز ومدينة إهناسيا، مثمنًا دعم القيادات التنفيذية لهذه المبادرات البنّاءة. كما وجّه الشكر لأعضاء لجنة الحوار على جهودهم، وللقس مجدي باسيلي راعي الكنيسة المضيفة على حُسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بالدور الفاعل للكنيسة في احتضان فعاليات الحوار المجتمعي وتعزيز الروابط بين مختلف فئات المجتمع.