كتب - محرر الاقباط متحدون 
شدّد البابا لاون الرابع عشر في كلمة ألقاها خلال لقاء الصلاة المسكوني في موقع الحفريات الأثرية لكنيسة القديس نيوفيطس القديمة، على أنّ مرور 1700 سنة على مجمع نيقية الأوّل هو مناسبة عزيزة لنسأل أنفسنا "من هو يسوع المسيح" في حياة نساء ورجال اليوم، مؤكدًا أنّ الاعتراف "بربّ واحد يسوع المسيح… المساوي للآب في الجوهر" هو رباط عميق يوحّد المسيحيين جميعًا.
 
 
 وأشار إلى أنّ هذا الإيمان المشترك هو أساس المسيرة نحو الوحدة والشركة الكاملة، وأنّنا مدعوّون، عبر التزام بكلمة الله والمحبّة المتبادلة والحوار، إلى أن نتخطّى معثرة الانقسامات وأن نغذّي رغبة الوحدة التي صلّى من أجلها الربّ يسوع.
 
وأكّد البابا أنّ المصالحة اليوم هي نداء ينطلق من كلّ البشريّة التي تعاني من الصراعات والعنف، وأنّ البحث عن الوحدة بين المؤمنين بيسوع المسيح يرتبط دائمًا بالأخوّة بين جميع البشر، لأنّه لا يمكن أن ندعو الله أبًا إن رفضنا الاعتراف بأنّ جميع الناس هم إخوة وأخوات لنا. ورفض قداسته بشكل قاطع استخدام الدين لتبرير الحرب والعنف، داعيًا إلى طرق اللقاء الأخويّ والحوار والتعاون. وختم بشكر عميق للبطريرك برثلماوس ولرؤساء الكنائس المشاركين، راجيًا أن تُثمر هذه الذكرى التاريخيّة ثمارًا وافرة من المصالحة والوحدة والسلام.