محرر الأقباط متحدون
في خطوة اعتُبرت تحولًا إنسانيًا وحقوقيًا بارزًا، رحّبت الهيئة الوطنية الأرمنية في الولايات المتحدة (ANCA) بالتزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (ترامب-فانس) بإعادة لاجئي أرتساخ إلى ديارهم، وضمان إطلاق سراح الرهائن الأرمن، وحماية الأماكن المقدسة المسيحية في ناغورنو كاراباخ.
 
وجاء هذا الالتزام بعد ضغوط مكثفة من الكتلة الأرمنية الأمريكية، إذ أكدت إدارة ترامب-فانس أنها ستشجع يريفان وباكو على التوصل إلى اتفاق يضمن عودة آمنة للأرمن في إطار سلام عادل ودائم، يستند إلى مبادئ القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية.
 
وفي رسالة رسمية بتاريخ 25 سبتمبر 2025، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن دبلوماسيين من السفارة الأمريكية في باكو يراقبون عن كثب محاكمات المعتقلين الأرمن، مع التأكيد المستمر على ضرورة حماية مواقع التراث الأرمني في المنطقة.
 
ورحّب آرام هامباريان، المدير التنفيذي للتجمع الأرمني في أرمينيا، بهذه الالتزامات، معتبرًا أنها ثمرة "صمود المجتمع الأرمني وجهوده المستمرة بالتعاون مع الكونغرس والشركاء الدوليين"، فيما شددت الكتلة الأرمنية في الكونغرس على ضرورة إشراك جميع الأطراف ودعم المبادرة السويسرية للسلام، الهادفة إلى إنشاء منصة دولية تضمن عودة الأرمن بشكل آمن ومكفول دوليًا.
 
هذا التوجّه الأمريكي الجديد يعكس، وفق المراقبين، بعدًا روحيًا وحقوقيًا للقضية الأرمنية، حيث يرتبط حق العودة وحرية الأسرى بحماية الكنائس والمقدسات، في لحظة تؤكد أن النضال من أجل العدالة والسلام يظل قائمًا على الإيمان والحق والقانون.