محرر الأقباط متحدون
وقّعت السعودية وباكستان اتفاقًا دفاعيًا مشتركًا، يوم الأربعاء، يقضي باعتبار أي اعتداء على أحد البلدين اعتداءً على الآخر، في خطوة اعتُبرت تطورًا استراتيجيًا يعزز مفهوم “الأمن المشترك” بين الرياض وإسلام آباد.
الاتفاق، الذي وقّعه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، جاء في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، ما دفع محللين إلى وصفه بأنه رسالة ردع مباشرة لإسرائيل ورسالة استقلالية في مواجهة واشنطن.
ويرى مراقبون أن هذه الشراكة العسكرية تمنح السعودية ثقلًا إضافيًا في معادلات الأمن الإقليمي، فيما تستفيد باكستان من مظلة سعودية أوسع سياسيًا واقتصاديًا.
كما رجّح خبراء أن يتطور الاتفاق إلى تعاون في مجالات التدريب والمناورات والاستخبارات، بما يفتح الباب أمام إعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط.





