محرر الأقباط متحدون
انطلق من ميناء برشلونة في إسبانيا “أسطول الصمود العالمي”، وهو أضخم مبادرة مدنية بحرية منذ سنوات تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ويضم الأسطول نحو 50 سفينة محمّلة بمساعدات إنسانية أساسية، إضافة إلى مئات الناشطين من 44 دولة، وسط مشاركة رمزية واسعة من شخصيات دولية بارزة، من بينها الناشطة السويدية غريتا تونبرغ والممثل الإسباني إدوارد فيرنانديز. المبادرة تأتي بتنظيم مشترك بين تحالفات ومنظمات دولية أبرزها “تحالف أسطول الحرية” و”الحركة العالمية إلى غزة”، وترافقت مع فعاليات داعمة شارك فيها أكثر من 30 ألف شخص.
ويعد هذا التحرك أوسع جهد شعبي من نوعه يوجَّه مباشرة إلى غزة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن نقص الغذاء والدواء. القائمون على الأسطول أكدوا أن رسالتهم تتمثل في فتح ممرات بحرية إنسانية وإيصال الدعم العاجل إلى السكان المحاصرين، معتبرين أن استمرار الحصار يشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي. كما شددوا على أن هذه الخطوة تمثل تحديًا لصمت المجتمع الدولي، ورسالة تضامن عالمية واضحة مع حق المدنيين في العيش بكرامة وأمان.





