محرر الأقباط متحدون 
 
 
وأفادت القناة 12 العبرية أن العملية، التي حملت اسم “قمة النار”، لم تحقق أهدافها بعدما غادر وفد حماس قاعة المفاوضات بشكل مفاجئ لأداء صلاة الظهر، تاركين هواتفهم المحمولة في القاعة، وهو ما أربك أنظمة الرصد الإسرائيلية التي اعتقدت أن القادة ما زالوا في الداخل.
 
وبحسب المصادر، فقد شنت إسرائيل الهجوم عبر 12 صاروخاً و15 طائرة مقاتلة، مستهدفة شخصيات بارزة مثل خليل الحية وزاهر جبارين وخالد مشعل، إلا أن جميعهم نجا من الضربة. 
 
وذكرت تقارير إيرانية أن الوفد كان يراجع مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار، قبل أن يقطعوا الجلسة لأداء الصلاة.
 
في المقابل، نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن مصدر في حماس أن عدداً من أعضاء الوفد المرافق أصيبوا جراء القصف، فيما لا تزال الشكوك قائمة حول ما إذا كانت الحركة ستقدم أدلة تثبت سلامة جميع قادتها. من جانبه أكد الجيش الإسرائيلي أن العملية كانت تستهدف “قيادة مسؤولة عن هجمات السابع من أكتوبر”، وأطلق عليها اسم “يوم الحساب”