د.أمير فهمى زخارى
أثناء الاحتلال التركي , كان رجل تركي يطارد رجل يوناني مسيحي يريد قتله , جري الرجل اليوناني إلى الكنيسة لكن لم يكن لديه الوقت لدخول حرم الكنيسه , ذهب واختبأ خلف أيقونة كبيرة للسيدة العذراء , كانت على حامل ثلاثي القوائم.
طبعا كان مرئياً واضح ... كان مخفياً من الوسط فقط وما فوق ورأسه كان مرئياً ,تطابق رأسه تماماً مع رأس العذراء.
يصل الرجل التركي ويدخل الى الكنيسة ويرى الرجل اليوناني المسيحي ,التركي لا يتأثر بوجوه القديسين...
لا يشعر بنعمة العذراء يقول للرجل اليوناني :
- لماذا اختبأت خلف الحامل الخشبي يا مسكين ؟؟؟!!!
هل تشعر أني الآن لا أستطيع قتلك ؟؟؟؟
- أجاب الرجل اليوناني
أن نعمة العذراء مريم ملكة السماء عظيمة.
لذلك ألجأ إليها في هذا الوقت العصيب أطلب مساعدتها وحمايتها ...
مع ذلك . فإن الرجل التركي يسحب مسدسه بطريقة غير محترمة ويصوب على رأس الرجل ويطلق الرصاص عليه, أصابت الرصاصة جبين العذراء فعادت الرصاصة إلى الوراء وقتلت الرجل التركي !!
هكذا نجا من الموت الرجل اليوناني المسيحي بحماية العذراء ...
هذه الايقونة للعذراء مريم
تسمى مريم العذراء " دينيوس "
" بالتركية تعني العودة "
يبدو في ايقونة السيدة العذراء ثقب في جبينها من رصاصة الرجل التركي
هذه الايقونة موجودة اليوم في شمال إيفيا وهي جزيره من جزر اليونان...
من كان مع العذراء مريم يصلي ويطلب منها الحماية والعون...
تحميه العذراء من شرور
احمينا يا امي من كل شرور
واحمي أنفسنا من فعل الشيطان ومومرات الناس الأشرار ...
الايقونه رقم 15 كانت آخر أيقونه تمت كتابتها بنهايه صوم السيده مريم العذراء ومدته 15 يوم ....ممكن تجميها وتحتفطوا بها كموسوعه لأيقونات العدرا...
كل صيام وانتم طيبين...