د. أمير فهمى زخارى 
 
تصور مريم العذراء بالسيوف السبعة ثلاثة سيوف على كتفها الأيمن وثلاثة على اليسار 
 
وسيف يخترق قلبها من الأسفل ...... 
 
يشير الرقم سبعة في الكتاب المقدس عادة إلى الامتلاء والوفرة و الكمال , لكن في هذه الحالة 
 
لدينا ملء الأحزان اللامتناهية وجع القلب الذي شعرت بهمريم العذراء خلال حياتها على الأرض كان حزن روحها كبيراً لدرجة أن كل معاناتنا تبدو ضئيلة أو صغيرة مقارنة بآلامها
 
هذا هو السبب في أن العذراء مريم هي المعين الجاهز والعزاء في أحزاننا.
 
ينص التقليد في روسيا على أن
 
 " هذه الايقونة تحمي المنزل من السحر والشيطان وخاصة من الحسد " 
 
هذا هو سبب وضعها عادة على الباب لها نعمة أن تحمي من استدعاه من اللعنات ومن الأمراض والاضطرابات النفسية والأوهام والظلم والخداع بكل أنواعه.
هذه الايقونه كان زمان صورها مننتشىره في مصر 
 
مثل كثير من الصور للعذراء والمسيح أصبحت غير موجوده كما كان 
 
بركة العذراء التي تعيننا...
 
وإلى اللقاء فى الايقونه رقم 15 وكما اتفقنا كل يوم خلال صوم العدرا ها كتب على أيقونة جديده....