مجدي جورج
اولا قضت محكمة الاستئناف في قضية الاستاذ صبري المتهم بالتعدي علي الطفل ياسين التي عقدت اليوم ٨/١٨ بتأجيل الجلسة الي يوم ٩/٢٠ القادم وهذا التأجيل للاستئناف هو التاجيل الثاني بعد التاجيل الاول الذي كان قد تحدد يوم ٧/٢١ الماضي حيث كانت اولي جلسات محكمة الاستئناف.
ثانيا اليوم اعتذر كبير الاطباء الشرعيين بحجة عدم قدرته علي الحضور وذلك بسبب انشغاله في قضايا هامة اخري .
ثالثا كبير الاطباء الشرعيين في مصر له اجندته ومواعيده الهامة والمعروفة مسبقا ولذا فاننا نسأل ونتسائل كيف لكبير الاطباء الشرعيين ان يوافق هو او مكتبه علي الحضور اليوم ولديه مواعيد هامة اخري ؟
رابعا ونتسائل ايضا حول اهمية القضايا التي شغلت سيادته ومنعته من الحضور وهل هي اهم من هذه القضية التي شغلت الرأي العام منذ ٤/٣٠ والي اليوم والتي تسببت في خروج مظاهرات والتي تسببت في تجييش الناس طائفيا ؟
خامسا الخوف كل الخوف ان يكون وراء الأكمة ما ورائها وان يكون هناك تدبير آخر يجري من خلف ظهورنا وانهم سيظلون يؤجلون ويختلقون الاسباب لعدم النطق بالحكم اعتمادا علي اننا كاقباط وكشعب لدينا ذاكرة اسماك سرعان ما تنسي وتنشغل في قضايا اخري كما فعلوا في قضية السيدة سعاد ثابت .
سادسا الخوف كل الخوف ان يتركوا عم صبري كامل ليموت في السجن نظرا لمرضه وكبر سنه وعدم تقديم الرعاية الطبية الملائمة له او ان يموت كما مات منذ يومين الشاب كيرلس يوسف الذي قالوا انه مات علي يد بلطجية داخل قسم الشرطة ( ولا نعرف حتي لو صدقوا في ذلك فكيف لم يحموه من البلطجية ) .
سابعا نحن نريد العدالة ولا ننحاز لعم صبري لانه قبطي ولو كانت لدينا ذرة من شك في ادانته لطالبنا باقصي حكم له ولكنه رجل برئ وعندنا العديد من الاسباب لبراثنه ليس فقط كذب نهاد قطب بل شهادة دميانه امام النيابة والتي دفعت ثمنها غالي والكاميرات التي لم تفرغ وأقوال ندي الغزالي والمحاضر التي اغلقت مرتين لعدم كفاية الأدلة وعدم هروب مديرة المدرسة التي تحمل جنسية اجنبية وذهاب والد الطفل بعد ما اشيع انه تم الاعتداء علي ابنه ودفعه للمصاريف وفيديو يبين تصرفه وتصرف ابنه ووالدته داخل المدرسة ولو كان تم الاعتداء فعلا لقلبوا المدرسة راسا علي عقب وضربوا وحطموا كل شئ .
في النهاية نتمني ان لا يكون مصير الرجل مثل مصير شيبوب ارسل الذي مات برئيا في سجنه ولا مثل جرجس بارومي الذي قضي عقوبة ١٥ سجن ظلما وهو البرئ .