القمص رويس الجاولى
الأرثوذكسية المشرقية
الكنائس الأرثوذكسية المشرقية هي الكنائس التي لا تعترف إلا بشرعية المجامع المسكونية الثلاث الأولى (نيقية، قسطنطينية الأول، أفسس الأول)، وتعرف برفضها للعقيدة التي أقرها مجمع خلقيدونية عام 451. وتعرف هذه الكنائس أيضا بالكنائس الشرقية القديمة ولكن يجب التمييز بينها وبين الكنائس الشرقية الأرثوذكسية. وتتكون عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقيّة من الكنيسة القبطيّة والأرمنيّة والسريانيّة والإثيوبية ولهذه الكنائس وجود تاريخي في بلاد الرافدين.
الكنيسة السريانية الأرثوذكسية هي كنيسة أنطاكيّة أرثوذكسية مشرقية، أنشأها ساويرس الأنطاكي في أنطاكية في عام 518 م، وقام يعقوب البرادعي في صياغة هذه البطريركية، بينما وفقاً لتقاليدها تتبع تاريخها إلى أنطاكية بواسطة بطرس وبولس الطرسوسي في القرن الأول. وتستخدم الكنيسة ليتورجيا القديس يعقوب، المرتبطة بيعقوب البار، «أخ» يسوع والبطريرك بين المسيحيين اليهود في القدس. لغة الكنيسة الرسمية هي السريانية وتستخدم الكتابة السريانية في مخطوطاتها الدينية. وفقاً لتقديرات عام 2001 كان يعيش في العراق حوالي 50,000 سرياني أرثوذكسي، لكن أدى الاضطهاد الديني والعرقي والأوضاع الاقتصادية السيئة بعد غزو العراق في عام 2003، إلى هجرة كبيرة للسريان الأرثوذكس
+++ تاريخ الأرمن في العراق موثق منذ العصور البابلية المتأخرة. ومع ذلك، فإن الجذور العامة للجالية الأرمنية المعاصرة في العراق يمكن أن تُعزى إلى حد كبير إلى نقل الشاه عباس الأول الصفوي القسري للأرمن إلى بلاد فارس في عام 1604، وانتقل بعضهم بعد ذلك للإستقرار في الأراضي العراقية. وصل 25,000 أرمني إلى العراق خلال أوائل القرن العشرين أثناء فرارهم من اضطهاد الإبادة الجماعية للأرمن. وقاموا لاحقاً بإنشاء المدارس والأندية الرياضية والثقافية والمؤسسات السياسية والدينية في المراكز الحضرية في جميع أنحاء العراق. خلال عقد 1980،
ازدهرت الجالية الأرمنية نتيجة لجهود تحديث الرئيس صدام حسين، حيث واصلت الجالية في إعادة بناء مؤسساتها الثقافية ومنها كاتدرائية ضخمة في بغداد. وكان من بين حاشية صدام حسين العديد من الشخصيات الأرمنية. أدى الاضطهاد الديني والعرقي والأوضاع الاقتصادية السيئة بعد غزو العراق في عام 2003، إلى هجرة كبيرة للأرمن الأرثوذكس. غالبية الأرمن العراقيين هم من أتباع الكنيسة الرسولية الأرمنية، ويقدر أن هناك ما بين 10,000 إلى 15,000 أرمني في العراق، ولهم تواجد بارز في بغداد، والموصل والبصرة، وكركوك، وفي كردستان العراق في كل من بعقوبة، ودهوك، وزاخو وأفزروك. وهم يُشكلون ثاني أكبر مجموعة عرقية مسيحية في البلاد، بعد الآشوريين. ويعتبر المجتمع الأرمني العراقي من المجتمعات الثرية في العراق.





