محرر الأقباط متحدون
أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، زيارة ميدانية الاربعاء إلى موقع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية بمحافظة مطروح، لمتابعة سير العمل في واحد من أضخم المشاريع القومية في قطاع الطاقة.
ورافق رئيس الوزراء خلال الجولة كل من الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، وعدد من قيادات هيئة المحطات النووية، وممثلي شركة “أتوم ستروي إكسبورت” الروسية، والقنصل الروسي بالإسكندرية.
وخلال زيارته، استعرض مدبولي تطورات الأعمال الإنشائية في المفاعلات النووية الأربعة، واطلع على نسب الإنجاز المحققة، مشيدًا بسرعة التنفيذ وجودة الأعمال. وأكد أن المشروع يُعد حلمًا وطنيًا تأخر لعقود طويلة، لكنه بات اليوم واقعًا ملموسًا على الأرض بفضل الإرادة السياسية والتعاون الدولي الوثيق.
وأوضح رئيس الوزراء أن العمل في المحطة يتم وفق أعلى معايير السلامة النووية، ووفق الجداول الزمنية المحددة دون تأخير، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من القوى العاملة في المشروع من المهندسين والعمال المصريين، بما يعزز من توطين التكنولوجيا النووية في مصر.
ومن جانبه، قدّم مسؤولو هيئة المحطات النووية عرضًا تفصيليًا لمراحل التنفيذ، وشملت الجولة تفقد مواقع تصنيع وتركيب مكونات المفاعل، بما في ذلك أوعية الضغط وأجزاء غرف الاحتواء الداخلي.
وتعد محطة الضبعة النووية أول مشروع للطاقة النووية السلمية في مصر، بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات. ومن المقرر أن يتم تشغيل أول مفاعل نووي بها خلال النصف الثاني من عام 2028، وفق التصريحات الرسمية.
واختتم مدبولي جولته بالتأكيد على أن هذا المشروع يمثل نقطة تحول استراتيجية لمصر في مجال الطاقة، وركيزة أساسية نحو مستقبل أكثر استدامة، يعزز أمن الطاقة ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوريرئيس الوزراء يتفقد محطة الضبعة النووية ويشيد بالتقدم المحقق في التنفيذ
محرر الأقباط متحدون
أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، زيارة ميدانية الاربعاء إلى موقع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية بمحافظة مطروح، لمتابعة سير العمل في واحد من أضخم المشاريع القومية في قطاع الطاقة.
ورافق رئيس الوزراء خلال الجولة كل من الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، وعدد من قيادات هيئة المحطات النووية، وممثلي شركة “أتوم ستروي إكسبورت” الروسية، والقنصل الروسي بالإسكندرية.
وخلال زيارته، استعرض مدبولي تطورات الأعمال الإنشائية في المفاعلات النووية الأربعة، واطلع على نسب الإنجاز المحققة، مشيدًا بسرعة التنفيذ وجودة الأعمال. وأكد أن المشروع يُعد حلمًا وطنيًا تأخر لعقود طويلة، لكنه بات اليوم واقعًا ملموسًا على الأرض بفضل الإرادة السياسية والتعاون الدولي الوثيق.
وأوضح رئيس الوزراء أن العمل في المحطة يتم وفق أعلى معايير السلامة النووية، ووفق الجداول الزمنية المحددة دون تأخير، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من القوى العاملة في المشروع من المهندسين والعمال المصريين، بما يعزز من توطين التكنولوجيا النووية في مصر.
ومن جانبه، قدّم مسؤولو هيئة المحطات النووية عرضًا تفصيليًا لمراحل التنفيذ، وشملت الجولة تفقد مواقع تصنيع وتركيب مكونات المفاعل، بما في ذلك أوعية الضغط وأجزاء غرف الاحتواء الداخلي.
وتعد محطة الضبعة النووية أول مشروع للطاقة النووية السلمية في مصر، بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات. ومن المقرر أن يتم تشغيل أول مفاعل نووي بها خلال النصف الثاني من عام 2028، وفق التصريحات الرسمية.
واختتم مدبولي جولته بالتأكيد على أن هذا المشروع يمثل نقطة تحول استراتيجية لمصر في مجال الطاقة، وركيزة أساسية نحو مستقبل أكثر استدامة، يعزز أمن الطاقة ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري





