كتبها Oliver
- عرفت يا رب أنه :ليس للإنسان طريقه .ليس لإنسان يمشي أن يهدي خطواته.إر10: 23.و حسناً صنعت يا رب طرق لأولادك يمشونها.ذلك لأنك وحدك العالم بطرق الخلاص.الذي بخطوات محسوبة يمهد الطريق إلى الملكوت.ليس للإنسان أن يعرف الخطوات المؤدية إلى السماء بل أنت تعرفها و من حنانك تمنحها لشعبك الطالبين طريقك.
- أنت الذى يري ما لا نراه.يعرف فخاخ إبليس و مواضعها.يكشف أين تختبئ المكائد و إين يكمن لنا عدو الخير لذلك تهدى الإنسان طريقه فلا تصيبه الشرور و لا تدنو من مسكنه أى ضربات.
- أنت يا رب العارف الأسرار التي ليست في قدرة البشر.سر الخلاص في حضنك وحدك.سر المسيح أنت الذى يعلنه.سر التقوى هو من نبع نعمتك.فكيف بدون هذه كلها يمشي الإنسان طريقه؟
- لم تترك عبيدك بدون هداية.لم تكن ليوسف الصديق خطواته بل كانت بترتيبك الإلهي العجيب.أنت الذى إلى البئر رميته إبناً و من البئر أصعدته عبداً.أوصلته بيت فوطيفار بنفسك فصار شاهداً لك.أدخلته السجن و أخرجته لتجعل السجين على كرسي مصر.بالبركة باركته لأن خطواته كانت منك مهداة.
- لم يلق موسي نفسه في الماء بل أنت ألقيته و أنت إنتشلته لتضعه في قصر فرعون.أنت جعلت أمه له خادمة و أم كالعذراء.أنت جذبته إلى العليقة ليميل قلبه أكثر نحوك.وضعت العجائب في يده و بخطواتك حررت شعبك من العبودية و منحته بخط يدك وصاياك و ناموسك.كيف بدونك إذن يتحرر الإنسان.
- كان داود ذاهباً بالطعام لأخوته لكنك أخذته في طريق أخري.بدلاً من الحرب قدته إلى حرب.و جعلت جليات عند قدميه مصروعاً. لما كان وراء الغنم أرسلت عبدك صموئيل ليجعله قدام غنم شعبك.صار الراعي ملك إسرائيل.بلا خطوات منه بل منك وحدك يا رب.فما عاد داود يدري من هو لأنك سبيته.
- شاول الطرسوسي لم يكن ينوي أن يصير بولس الرسول.لكنه أخذته أعمي و أرسلته بصيراً.
- تلاميذك القديسون كانوا ذاهبون للصيد.أو للجباية أو لا يعلمون أن من الناصرة يخرج شيء صالح.أنت يا رب جمعتهم في شبكتك.ما عادوا صيادين للسمك بل للناس.غيرت طريقهم إلى طريقك.
- ليس هؤلاء وحدهم إنقادوا بك لأن كل الذين عاشوا بالروح إنقادوا بالروح.أنت تمنطقهم و تقودهم حيث لا يشاؤون بل حيث تشاء أنت يا ربنا يسوع.ما أجمل أن تمنطقنا و ترسلنا في طريقك.
- الخروف الضال لا يعرف الطريق و الدرهم الضائع كيف يعود إلى صاحبه؟أنت تعرف أين الكنز في الحقل أنت تعرف أين اللآلئ الثمينة في الأعماق.أنت تدرك أين النفوس التائهة و تقدر أن تردها.
- خذ أنت منا كل قرار يؤثر على أبديتنا.ضع في قلوبنا تلذذ لطاعتك و تسليماً لمشيئتك.لكي كلما قلنا لتكن مشيئتك نتبعك بكل قلوبنا.إكشف عن أعيننا لنرى عجائب الحياة معك.غرباء هنا كلنا و لا نعرف الطريق بل نؤمن أنك تعرف و تقود و تتحنن و تنير العيون و القلوب و الضمائر .أنت تمنح للمعيي قوة فيقفز في جبالك كالأيائل.تحيي فينا طاقة المثابرة و قناعة التسليم لشخصك المفرح المحب.