محرر الأقباط متحدون
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن توسيع عملياته البرية في رفح جنوب قطاع غزة، مؤكداً إرسال الفرقة 36 إلى المنطقة ضمن خطة عسكرية تهدف إلى تعزيز الضغط على حركة “حماس” والسيطرة على مساحات أوسع من الأرض.

ويأتي هذا التصعيد بعد ليلة من الهجمات المكثفة في جنوب القطاع، سبقتها دعوات إسرائيلية للسكان بإخلاء رفح والتوجه نحو خان يونس.

تأتي العملية البرية ضمن استراتيجية لإقامة مناطق عازلة وتقويض نفوذ “حماس” بين السكان،

 وفيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع الحملة العسكرية، تستمر الغارات الجوية والمدفعية على مناطق مختلفة في القطاع، شملت دير البلح، النصيرات، الفخاري، ومخيم البريج، مخلفة دماراً كبيراً وسقوط عشرات الضحايا.

وأفادت مصادر طبية بارتفاع عدد القتلى الفلسطنيين إلى 47 خلال الساعات الماضية، في حين بلغت الحصيلة الإجمالية منذ بدء الغارات قبل أسبوعين نحو 1100 شهيد. وقد استُهدفت مواقع مدنية، منازل، خيم نازحين، والمسجد الإندونيسي في خان يونس، وسط إدانات دولية لتصاعد القصف.

من جانبها، أكدت تقارير أممية أن أكثر من 140 ألف شخص نزحوا منذ استئناف الحرب في 18 مارس، ويعاني عشرات الآلاف من أوضاع إنسانية كارثية بسبب نقص الخيام وغياب أماكن إيواء آمنة