جمال كامل
نظّم البيت الروسي بالقاهرة بالتعاون مع جمعية الصداقة المصرية الروسية حفل إفطار رمضاني مميز داخل المتحف الإسلامي، بحضور نخبة من الشخصيات العامة والدبلوماسية والفنية، استقبلهم أحمد صيام ـ مدير عام المتحف، ومن بينهم:
د. إبراهيم كامل – رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وأرسيني ماتيوشينكو - القائم بأعمال مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، السفير عزت سعد - نائب رئيس الجمعية وسفير مصر السابق في موسكو، شريف جاد - أمين عام الجمعية، ضحى عاصي - عضو مجلس النواب وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة، وممثلو وزارة السياحة والآثار، والفنان سيف عبدالرحمن، وفنان الموزاييك العالمي/ سعد روماني، ووفد كبير من أعضاء الجمعية وإدارة متحف الفن الإسلامي، إلى جانب وفد من اتحاد الشباب التابع للبيت الروسي.
بدأت الأمسية الرمضانية بمبادرة رمزية جميلة، حيث أهدى البيت الروسي أربع شتلات أشجار تم غرسها في حديقة المتحف الإسلامي، كرمز للصداقة المصرية الروسية التي تتجذّر بمرور الزمن.
افتتح الفعالية أ. أحمد صيام، مدير المتحف، مرحبًا بالحضور ومؤكدًا على أهمية التعاون الثقافي مع الجانب الروسي، مشيرًا إلى أن المتحف الإسلامي يُعد من أعرق المتاحف المصرية، حيث تأسس عام 1903، ويضم أكثر من 100,000 قطعة أثرية تعود للعصور الإسلامية المختلفة.
أرسيني ماتيوشينكو عبّر عن سعادته بتنظيم هذه الاحتفالية المميزة، مؤكدًا على امتنان الجانب الروسي للمشاركة المصرية، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد د. إبراهيم كامل، أن غرس الأشجار في حديقة المتحف، التي تُروى من مياه النيل، يمثل إضافة جديدة لجسور التواصل بين الشعبين المصري والروسي، مشيدًا بالتعاون مع واحد من أهم المتاحف المصرية.
وقدم شريف جاد التهنئة للوفد الروسي، مؤكدًا أهمية تعزيز هذا النوع من الفعاليات التي تعكس دفء العلاقات الثقافية بين البلدين.
واختتمت الاحتفالية بحفل إفطار جماعي وسط أجواء روحانية دافئة، جسّدت روح الصداقة والتآخي بين الشعبين المصري والروسي.