محرر الأقباط متحدون
أعلنت إسرائيل مؤخراً عن رغبتها في عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا، بزعم بأن هدفها هو تحويله إلى "منطقة عازلة" تفصل بين إسرائيل وقطاع غزة، لكن الخبير العسكري المصري اللواء سمير فرج وصف هذا التصريح بأنه "حديث للاستهلاك الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن هذا المحور يخضع لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، وأي تغيير أو خرق فيه يعد انتهاكًا للاتفاق.
محور فيلادلفيا، المعروف أيضًا باسم محور صلاح الدين، هو شريط حدودي يمتد بين مصر وقطاع غزة، وقد تم الاتفاق عليه كمنطقة عازلة في اتفاقية "كامب ديفيد"، ومنذ مايو 2024، تحتل إسرائيل جزءًا من هذه المنطقة في إطار الحرب على غزة.
وكان من المتوقع أن تبدأ القوات الإسرائيلية في الانسحاب التدريجي من هذا المحور وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير 2025 ، لكن إسرائيل ما زالت تماطل في الأنسحاب من هذا الجزء الحيوي.
وفي حال استمرار إسرائيل في انتهاك الاتفاق، أكد اللواء فرج أنه بإمكان مصر نشر لواء مدرع في المنطقة.
وأشار اللواء والخبير العسكري إلى أن تصريحات إسرائيل بشأن عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا يذكره بما حدث في محور نتساريم، حيث أعلنت إسرائيل في البداية أنها لن تنسحب منه، ولكن في النهاية اضطرت للانسحاب.