كتب - محرر الاقباط متحدون
تأمل قداسة البابا تواضروس الثاني في مَثَل الفريسي والعشار من خلال قراءات هذا الأسبوع، وموضوع "أين أنت من جانب الفريسي وجانب العشار؟!"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثامن عشر من إنجيل القديس لوقا والآيات (٩ - ١٤)، وأيضًا جزءًا من الأصحاح السادس من إنجيل القديس متى والآيات(١، ٢)،
وذلك خلال عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء امس، من كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية.
وأوضح أن الرسالة من مَثَل اليوم هي "الاتضاع". وقارن قداسته بين الفريسي والعشار كالتالي:
- الفريسي ينتمي لطوائف اليهود، وكان الفريسيون يتميزون بالحرفية والناموسية، والعشار ينتمي أيضًا لطوائف اليهود، وكانت طائفة مالية تُشابه جامعي الضرائب حاليًا.
-الفريسيون مراؤون، منشغلين بأنفسهم والناس، بينما العشار في هذا المَثَل منشغل بالله.
-أعمال البر التي يقدمها الفريسي هي من أجل أن يتمجد من الناس، أما العشار من أجل أن يمجد الله