محرر الأقباط متحدون
قال الكاتب الصحفي المتخصص بالملف الأمني، أحمد الدياسطي، إن عددا كبيرا من قيادات تنظيم الإخوان الفارين إلى تركيا قد عبروا على مواقع التواصل الاجتماعي عن حالة "الرعب والصدمة خوفا من التسليم إلى مصر" في ضوء التطورات الأخيرة، التي شهدت تحسنا ملحوظا في العلاقات بين تركيا ومصر، والتمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء، فضلا عن الحديث في تركيا عن زيارة للرئيس المصري إلى البلاد نهاية الشهر الجاري.
 
وأوضح المتحدث أن الإنتربول المصري "يبذل جهودا ضخمة" لملاحقة جميع المطلوبين لدى جهات التحقيق، ومنهم القيادات الإخوانية عاصم عبد الماجد وعمرو دراج ومحمود حسين وجمال عبد الستار وحمزة زوبع وعصام تليمة، بالإضافة إلى وجدي غنيم، حيث وصفهم الصحفي بـ"الإرهابيين".
 
وأشار الدياسطي إلى أن الإنتربول المصري، بالتعاون مع قطاع التعاون الدولي بوزارة العدل، نشر النشرات الحمراء لملاحقة القيادات والعناصر الإخوانية الهاربة بعدد من الدول أبرزها تركيا والولايات المتحدة ولندن، حيث توبعوا في عدة قضايا تخص التحريض والأعمال الإرهابية التي استهدفت قوات الشرطة والمواطنين، فيما يأتي الإجراء فى إطار النشرات الدورية التي يرسلها القطاع للخارج.
 
وتابع الصحفي قائلا: "فيما سلم الإنتربول مذكرة عاجلة لنظيره الدولي للقبض على القيادي الإخواني الهارب في تركيا، يحيى السيد إبراهيم موسى، الشهير بـ"يحيى موسى" المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة في عهد الإخوان، والمشرف العام على خطة اغتيال النائب العام السابق، المستشار هشام بركات، والمشرف على خلايا الجماعة الإخوانية الإرهابية بمصر كحركة "حسم"، "العقاب"، "الثوري" وذئاب الجماعة الإرهابية المنفردة بعد اعتراف الخلايا الإرهابية المنفذة أنه المسئول عن إعادة تشكيل مجموعات مسلحة عنقودية من العناصر الإخوانية المتحركة على الساحة الداخلية، وإعدادهم نفسيا وعسكريا لتصعيد العمل المسلح واغتيال بعض رموز الدولة، واستهداف مؤسساتها الحيوية بعمليات تفجيرية على فترات متباعدة بهدف إحداث حالة من الفوضى وإنهاك الدولة اقتصاديا".
 
ونوه المتحدث بأن موسى مطلوب في العديد من القضايا المتعلقة بالتحريض على العنف والتظاهر ومهاجمة مؤسسات الدولة، إضافة إلى تورطه في قضية اغتيال النائب العام السابق، والإشراف والتخطيط لذلك وتكليف مجموعات من العمليات النوعية للجماعة بتنفيذ المهمة، حيث يقيم يحيى موسى في مدينة اسطنبول التركية، وعُهد إليه بالإشراف والتنسيق بين المجموعات الإرهابية للجماعة في مصر وبين القيادات في تركيا، كما أشرف على خطط تزوير أوراق سفر لتسهيل انتقال بعض عناصر الإخوان إلى تركيا.