كتب: محرر أقباط متحدون
استطاعت المنتخبات العربية أن تعلن عن نفسها بمونديال قطر ونافست أقوى المنتخبات وفازت عليها كما فعلت السعودية مع الارجنتين وتونس مع فرنسا حاملة لقب البطولة، وعند النظر إلى المنتخب المصرى يشق أنفاسه بصعوبة في البطولة الأفريقية ونادرا ما يصل للعالمية وذلك ينم عن وجود مشاكل لابد من معالجتها.
ويرى محمد زكريا سراج الدين أن هناك بعض النقاط التى يجب أن تتحد لمعالجة الخلل في الكرة المصرية، ومنها عودة الأندية الجماهيرية للدورى مع عودة الجماهير بالسعة الكاملة وليس بالتدرج وتطبيق قانون شغب الملاعب.
وقال سراج الدين
- عودة الأندية الجماهيرية للدوري المصري مع فصل أندية الشركات والهيئات طبقاً لتراخيصهم بحسب قانون الرياضة الجديد في دوري منفصل مع دخول هذه الشركات كراعي للأندية الجماهيرية كما يحدث في العالم كله
- عودة الجماهير لكل الأندية بالسعة الكاملة مش بالتدرج مع تطبيق قانون شغب الملاعب على أي مخالف علماً أن العائد الاقتصادي من تذاكر المباريات عالمياً يمثل ٣٠٪ من حجم الإيرادات في صناعة كرة القدم ما يمثل ثلث حجم الصناعة وهو مهمل وغير مُستغل في مصر برغم الشغف الجماهيري الكبير الموجود
- تطوير منظومة التحكيم من خلال عمل دورات وورش عمل مكثفة داخل وخارج مصر للحكام وعمل تصنيف دائم لهم مع الإرتقاء بالجانب المادي بما يليق بهم وبحسب التصنيف
- تطوير ودعم البنية التحتية الرياضية بخطة شاملة لكل الأندية الجماهيرية من خلال وزارة الشباب والرياضة والشركات الوطنية والرعاة
- التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة التعليم في تطور مستوى النشئ المميز تعليمياً والتمكن من التحدث باللغات منذ الصغر وهي ما تمثل عائق وتحدي كبير في ثقافة احتراف واستمرارية شبابنا المحترف في الخارج
- تفعيل تراخيص خاصة للظهور الإعلامي الرياضي ينطبق عليهم عدة معايير منها الدراسة والخبرات المهنية في المجال وأدب الحوار وتفعيل قانون لا يقل قوة عن شغب الملاعب لأن شغب منصات الإعلام أخطر كثيراً
٧- دعم وتفعيل دور الكوادر الشبابية المصرية مع بعض الخبرات المحترمة المتواجدة حالياً سواء في الاتحاد المحلي أو القاري والدولي وتمثيل مصر بدل الاعتماد على أشخاص بعينهم منذ زمن ولم يفيدوا مصر حتى الأن والشباب المثقف والدارس يمثل نسبة كبيرة و٩٠٪ منهم بالمناسبة لا يعمل في المنظومة الرياضية المصرية ولا يأخد فرص حقيقية حتى الأن
وفي النهاية دي وجهة نظري الشخصية فقط التي تمثلني وأتمنى في يوم من الأيام تفعيل هذه الخطوات لمعالجة مشاكل الكرة المصرية من جذورها وليس بشكل سطحي لأن حقيقي بمصر بحجم جماهيرها وكوادرها ولاعيبيها تستحق نجاحات وتواجد عالمي كبير إن وجدت منظومة محترفة وعادلة.





