إعداد/ ماجد كامل
يمثل الأسقف يوحنا السمنودي ( أو يؤانس ) أهمية كبيرة في تاريخ الدراسات القبطية ؛ فهو صاحب قاموس ما زالت له أهميته الكبيرة رغم قدم عهده . والحق أنه واجهتني صعوبة كبري في الكتابة عنه نظرا لتشابه أسمه مع " البابا يوحنا الثالث "(677- 689م ) بابا الكنيسة القبطية رقم 40 ؛ والمشهور في كتب التاريخ " يوحنا السمنودي " .
ولقد كتب عنه الأب أثناسيوس المقاري فقال عنه أن أسمه العلماني " الأسعد بن الدهيري " وكان من ضمن أول اربعة أساقفة قام البابا كيرلس بن لقلق ( 1235- 1243 ) بابا الكنيسة القبطية رقم 75 في كنيسة الشهيد العظيم مرقريوس بمصر القديمة برسامتهم ؛ وكان ذلك بتاريخ 5 مسري 951 ش الموافق 29 يونيو 1235 ؛
حيث قام برسامته أسقفا علي سمنود بأسم "يوحنا السمنودي ". أما الثلاثة الآخرون فهم :-
1-الأنبا بولس البوشي أسقف مصر .
2-الأنبا خريستوذولوس أسقف دمياط .
3-الأنبا يوساب أسقف فوة .
( إيريس حبيب المصري ؛ قصة الكنيسة القبطية ؛ الجزء الثالث ؛ صفحة 182 .
ولقد شارك في صناعة الميرون الذي أقامه البطريرك أثناسيوس بن كليل " ( 1250 – 1261 ) بابا الكنيسة القبطية رقم 76 ( وكانت هذه هي المرة الحادية عشر التي يتم فيها صناعة الميرون ) ( للتعرف علي كل تاريخ عمل الميرون المقدس راجع مقالة كاتب هذه السطور علي صفحة الأقباط متحدون بتاريخ 10 مارس 2021 ) . وبعد وفاة البابا كيرلس بن لقلق ؛ شارك يوحنا بالاشتراك مع الأنبا يوساب أسقف فوة . حيث كانا لهما دورا حاسما في انتخاب البطريرك أثناسيوس الثالث بن كليل . ثم توفي خلال عام 1243م تقريبا .
والجدير بالذكر أن يؤانس السمنودي أنه قد حدثت بعض التجاوزات من الأب البطريرك في ذلك العصر ؛ وهو البابا كيرلس بن لقلق من جهة قبوله السميونية في رشامات الآباء الكهنة وغير ذلك من التجاوزات ؛ فأجتمع اربعة عشر أسقفا بالأب البطريك في كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة في يوم 3 سبتمبر 1238م ؛ ووضعوا قرارات وقعوا عليها ؛ وحرموا كل من يحيد عنها ؛ ولقد عرفت هذه القرارات في كتب القانون الكنسي " قوانين كيرلس بن لقلق " أما أسماء الأربعة عشر أسقفا فهم :-
1-أنبا يؤانس أسقف سمنود .
2-أنبا مرقس أسقف طلخا ودميره .
3-أنبا مرقس أسقف ابيار .
4-أنبا يؤانس اسقف أبو صير وصدفا .
5-أنبا أبرآم نسترو .
6-أنبا يوساب أسقف فوه .
7-انبا خريسطوذولوس بن الدهيري مطران دمياط .
8-أنبا غبريال أسقف سنهور والكربون .
9-أنبا مرقس أسقف نبا .
10-أنبا مرقس أسقف أوسيم ومنف .
11-أسقف الخندق ( حاليا منطقة الأنبا رويس ) ولم يذكر أسم أسقفها .
12-الأنبا خرستوذولوس أسقف دمياط .
13- الأنبا خرسسطوذولو أسقف أسيوط .
14-الأنبا بطرس أسقف طنبدي المعروف بابن الراهبة .
ولقد أصبحت القرارات التي وضعها هذات المجمع دستورا للبطريرك في إدارة الكرسي الرسولي ؛ وكان سر كاتب المجمع هو الشيخ الصفي بن العسال الذي كان يجمع لهذا الغرض القوانين في كتاب واحد ( لمزيد من الشرح والتعليق راجع :- كامل صالح نخلة ؛ تاريخ البطاركة ؛ مجلد خمسة أجزاء ؛ الصفحات من 73 – 76 ) . أما من يريد الإطلاع علي القوانين التي وضعت فيمكنه الرجوع إلي :- (أثناسيوس المقاري ؛ قوانين الكنيسة القبطية فيب العصور الوسطي ؛ الصفحات من 288- 350 ) .
ولعل أهمية السمنودي ترجع الي المقدمة التي وضعها للغة القبطية ؛ والتي عرفت بمقدمة " السمنودي " وحول خصائص هذه المقدمة يذكر العالم الكبير يسي عبد المسيح (1898-1959 ) أنه بدأ بكل كلمة أولها حرف BI ( معذرة لا يوجد عندي فونتات لغة قبطية حتي أكتب الحرف بالقبطي ) . تدل علي أسم مفرد مذكر ؛ فعندما تقول biRomi ومعناها " الإنسان " باللغة القبطية ؛ فهي تدل علي اسم مفرد مذكر بالألف واللام .
ونوع يتغير فيه آخر الفعل للدلالة عل الضمير ؛ فعندما تقول Afrwtf ؛ يكون معناها " أتكأ هو " وعندما نقول Afrwtc يكون معناها " أتكأت هي " وهكذا ( لمزيد من الشرح والتفصيل راجع :- يسي عبد المسيح ؛ رسالة مارمينا السادسة عشر في الدراسات القبطية ؛ الجزء الثاني ؛ صفحتي 193 و194 ) .
وعندما كتب السلم ؛ وهو عبارة عن مجموعة كلمات مأخوذة من الإنجيل والرسائل وسفر المزامير والكتب الكنسية ( نفس المرجع السابق ؛ صفحة 197 ) .
ويذكر يسي عبد المسيح أن سلم السمنودي محفوظ في دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس ؛ ودير القديس العظيم أبو مقار ؛ ودير السريان ودير البراموس ( نفس المرجع السابق ؛ صفحة 200 ) .
وفي محاضرة هامة للأب وديع الفرنسيكاني في مؤتمر التراث العربي المسيحي المنعقد بكلية اللاهوت الانجيلية في الفترة من 22 – 24 فبراير 2018 ؛ تحت عنوان "المقدمات والسلالم " يذكر عنه أنه وضع سلمين : صعيدي وبحيري دعاهما " السلم الكنائس " و"سلم التفسير " وقد طبع مينيه السلم الصعيدي وأعاد فؤاد خزام نشره معتمدا علي المخطوط ذاته (لمزيد من الشرح والتفصيل راجع :- سناء فاروق :- المقدمات والسلالم كلمة الأب وديع الفرنسيكاني بمؤتمر التراث العربي المسيحي ال 26 " جريدة وطني :- 23 فبراير 2018 ).
ويفسر الراهب " أثناسيوس المقاري " أكثر ؛ فيقول أن السمنودي في سلمه يعرض قائمة للعناصر الأولية للغة الأقباط ؛ ويبدأ باللهجة البحيرية . حيث يشرح نهايات الأفعال والأسماء والحروف والظروف وطرق التصريف لكل حرف وظرف ...... الخ . أما التكملة التي يسميها " السلم الكنسي " فهي ليست مجرد معجم أو قاموس؛ بل ترجمة لأهم الكلمات المستخدمة كنسيا ؛ والموجودة في الكتب ؛ مرتبة طبقا لورودها في الكتب نفسها ؛ أما كلمات العهد الجديد فيرتبها علي النحو التالي :- يوحنا ؛متي ؛ مرقص ؛لوقا ؛ الرسائل ؛ أعمال الرسل .... الخ .
وفي العهد القديم يضع المزامير مع نشيد الأنشاد ؛ مقتطفات من بن سيراخ ؛وأسفار الحكمة الأخري . والجدير بالذكر أن المؤتمن أبو اسحق بن العسال قد أمتدح هذا الكتاب كثيرا ؛ حيث أنه أقتصر علي المصطلحات الكنسية ( لمزيد من التفصيلا راجع :- أثناسيوس المقاري ؛ صفحتي 424 و425 ) .
ثم يفصل الأب أثناسيوس المقاري الطبعات التي تم طباعتها من هذه هذه المقدمات والسلالم علي النحو التالي :-
1-قواعد اللغة القبطية البحيرية نشرها أثناسيوس كيرشر في روما سنة 1643 ؛بعنوان " اللغة المصرية مستعادة في كتاب مثلث " مع ترجمة لاتينية لها ؛ وذلك نقلا عن مخطوط " الفاتيكان (قبطي 71 ؛ عام 1319م ) .
2-نشر العالم E.Dulaurier في باريس سنة 1489م طبعة جزئية لهذه القواعد ضمن كتالوج وضعه لمخطوطات فرنسا تحت عنوان " الكتالوج العام لمخطوطات المكتبات العامة بالأقاليم بفرنسا " .
3-قواعد اللغة القبطية الصعيدية :- نشرها هنري مونييه Henri Munier في القاهرة سنة 1930 م تحت عنوان " سلم مخطوط قبطيي " تحت رقم (قبطي 44 ) بالمكتبة الأهلية بباريس . ن قلا عن مخطوط باريس ( قبطي 120 / فهرس 44 ) .
4-معجم اللغة القبطية الصعيدية :- نشره هنري مونييه Henri Munier في القاهرة سنة 1930 في نفس المرجع الذي ورد ذكره في كتاب "القواعد " .
(لمزيد من الشرح والتفصيل راجع :- أثناسيوس المقاري ؛ فهرس كتابات آباء كنيسة الإسكندرية (الكتابات العربية ؛ الجزء الأول ؛ الصفحات من 424-427 ) .
مخطوطات تشمل كتابي القواعد والمعجم باللهجة البحيرية :-
1-مخطوطات أكسفورد وتشمل مخطوطتين ( راجع أرقامهم في المرجع السابق ذكره صفحة 427 ) .
2-مخطوطات باريس وتشمل تسعة مخطوطات بالأرقام المذكورة في نفس المرجع السابق ؛ صفحة 427 .
3-مخطوطات الفاتيكان وتشمل سبعة مخطوطات ( التفاصيل صفحتي 428 و429 ) .
4-مخطوطات فلورنسا وتشمل مخطوطتين .
5-مخطوطات دير الأنبا انطونيوس :- (متنوعة 17 ) ( عام 1829م ) ؛ وتتضمن 198 ورقة .
6-مخطوطات دير الانبا بولا بالبحر الأحمر :- (متنوعة 4 / مسلسل 762 ) ( عام 1332 م ) وتتضمن 138 ورقة ؛ تحت عنوان " السلم المعروف بالسمنودي ومقدمته " .
7-مخطوط مونبلييه Montpeillier ؛ مدرسة الطب (199 ) .
8-مخطوط دير أبو مقار :- ( لغات 1/ مسلسل 429 ) (قرن 18 ) .
ثانيا :- مخطوطات تشمل كتابي القواعد والمعجم ( قبطي صعيدي )
وتشمل ثلاث مخطوطات في باريس ومخطوطتان ف الفاتيكان ( لمعرفة التفاصيل وأرقام المخطوطات راجع :- أثناسيوس المقاري ؛ مرجع سبق ذكره ؛ صفحة 430 ) .
كما يوجد مخطوط قبطي بحيري وصعيدي معا في باريس تحت رقم ( قبطي 117/ 43 ورقات ) .
أما عن المخطوطات الخاصة بالقواعد فقط ؛ فيوجد مخطوط في أكسفورد ؛ وخمسة مخطوطات في باريس ( أثناسيوس المقاري :- مرجع سبق ذكره ؛ صفحتي 430 و431 ) .
ويوجد في الفاتيكان ست مخطوطات ( نفس المرجع السابق ؛ صفحة 431 ) .
وفي المكتبة البطريركية بالقاهرة ؛ يوجد سبع مخطوطات ( لمعرفة بيناتها وأرقامها راجع :- أثناسيوس المقاري ؛ صفحة 432 ) .
وتوجد مخطوطات أخري متفرقة في المتحف القبطي ؛ والمركز الفرنسيكاني بالموسكي ؛ وفي مكتبات لندن ومنشتسر وميونيخ ؛ كما يوجد له مخطوط في دير أبو مقار تحت رقم ( لغات 2/ مسلسل 430 ) .
وأخيرا المخطوطات التي يوجد بها المعجم فقط باللهجة البحيرية ؛ فيوجد مخطوطتان في باريس ؛ ومخطوطتان في الفاتيكان ؛ وأربعة مخطوطات في المكتبة البطريركية بالقاهرة ؛ وخمس مخطوطات في مانشتستر ؛ ومخطوطتان في ميونيخ ( لمعرفة التافصيل وارقام المخطوطت راجع :- أثناسيوس المقاري ؛ صفحتي 434 و435 ) .
ويذكر الراهب أثناسيوس المقاري بعض المؤلفات الأخري المنسوبة له وهي :-
1-أخبار الشهداء الذين قتلوا في سنباط ؛ حوزة جرجس عبد المسيح بالقاهرة .
2-ترجمة "خلاصة لاهوتية " عن اللغة اليونانية ؛ وهو مكتوب بصيغة السؤال والجواب .
3-نور المجامع وبرهان الصديق والامين ؛ المسمي "الورد العليق وجمال العروس التي تظهر عينها البيياض ؛ وهو موجود في مخطوط المكتبة البطريركية تحت رقم ( لاهوت 91 /جراف ) و؛ سميكة 268 ) ويرجع للقرن الثامن عشر .
4-يوجد مخطوط بالمتحف القبطي بالقاهرة تحت رقم ( مقدسة 94 جراف ) و( 151 / سميكة ) وتشمل النص القبطي البحيري لرسائل القديس بولس الرسول ؛ ولقد كتب سميكة في المقدمة " بخط القس غبريال الراهب ؛ برسم الشيخ النشو أبو شاكر بن السني الراهب بن المهذب عن نسخة بخط أنبا يؤانس أسقف سمنود ؛ وقف كنيسة أبي سيفين الكائنة بحارة شنودة بدرب البحر بمصر القديمة بتاريخ 7 مسري سنة 1382 للشهداء الموافق 1666م .
5- ينسب إلي يوحنا السمنودي كتاب بعنوان " المعلم والتلميذ من قول بطرس الرسول " نشره بشارة بسطوروس عام 1948 ؛ وهو يقول أن الكتاب مترجم عن اليونانية .
( لمزيد من التفاصيل راجع أثناسيوس المقاري ؛ المرجع السابق ذكره ؛ الصفحات من 422- 435 ) .
وفي محاضرة هامة لجناب الأب الورع القس باسيليوس صبحي في مكتبة الإسكندرية بتاريخ 9 فبراير 2022 ؛ بعنوان " اسهامات أنبا يؤانس أسقف سمنود في مجال الترجمة ؛ ان له ترجمة بعض الكتب المقدسة عن اللغة اليونانية مباشرة ؛ أما عن سبب الترجمة عن اليونانية ؛ يقول الشيخ الأسعد بن العسال المعاصر له في مقدمة ترجمات الأناجيل الأربعة " ان القبط فيما تقدم كانوا طائفتين : طائفة منهم كانت تصلي وتقدس بالرومي ( يقصد اليوناني ) ؛ اما الطائفة الأخري كانت تصلي وتقدس بالقبطي ؛ وكل منها تعرف ما تقوله من رومي وقبطي . ولما ملكت العرب عليهم ؛ اضطروا إلي الكلام معهم بلغتهم ؛ فتعلموها وتكلموا بها ... فألجت الضرورة ( أي احتاجت ) إلي أن كل طائفة إلي ان كل طائفة منهما استخرجت كتب الشريعة من عتيقة وحديثة ؛ بالنقلة إلي اللغة العربية ؛ لكي يفهموا ما هو منصوص في شرعهم .... ولما كان الإنجيل أشرف الكتب عندهم ؛ اتفقت الطائفتان علي نقلة إلي اللغة العربية من اللغة الرومية ؛ لكون أن ألفاظها متسعة أكثر من القبطية ؛ فأقتضي الحال أن الذي بيد القبط من الأناجيل الأربعة مستخرجة من الرومية ( القس باسيلوس صبحي ؛ نص المحاضرة التي ألقاها في مكتبة إسكندرية ) .
ويؤكد القس باسيليوس صبحي أن يوحنا ( أو يؤانس) السمنودي كان واحد من القبط الذين ساهموا في نقل الكتب المقدسة للعربية ؛ والدليل علي ذلك هو مخطوط محفوظ في المتحف القبطي تحت رقم ( 4 مسلسل / 94 مقدسة ) ومكتوب فيها أن تلك المخطوطة منقولة عن نسخة بخط يد أنبا يؤانس أسقف سمنود . وهذه المخطوطة تشمل :- ( الرسائل – الكاثولكيون – الابركسيس ) بنهرين رومي وعربي ؛ وتاريخ نساخة المخطوطة 10 كيهك 966 للشهداء الموافق رمضان 647 هلالية ( يقصد هجرية ) الموافق 1249 م ؛ بخط القس غبريال الراهب ( القس باسيليوس صبحي ؛ نفس المرجع السابق ) .
ويذكر القس باسيليوس في نفس المحاضرة انه يوجد مخطوط بكتاب " الجوهر الملتقط " ؛ يوجد به تفسير ترجمة لبطرس الرسول عن أسئلة وجهها له تلميذه كليمندس الروماني ؛ كما توجد له ترجمة قصة " سكندس الحكيم " من القبطية إلي العربية . ومن مؤلفاته كتاب بعنوان " أخبار الشهداء الذين قتلوا في مدينة سمنود " كانت توجد منه نسخة بمكتبة القمص عبد المسعودي البراموسي .
ملحوظة هامة :-
توجد بعض المراجع التي ذكرت أن يوحنا السمنودي نفسه هو كاتب المديحة الشهيرة "اجيوس اوثيئوس " التي تقال في شهر كيهك ؛ ولكن بالرجوع إلي أراء بعض العلماء أفادوا أنه الأرجح أنه تشابه أسماء حيث لا يوجد ما يثبت أنه هو نفسه نفس الشخص صاحب المقالة .
بعض مراجع ومصادر المقالة :-
1-إيريس حبيب المصري :- قصة الكنيسة القبطية ؛ الجزء الثالث ؛ ؛موقع الكنوز القبطية ؛الصفحات من 176- 193 .
2-كامل ضالح نخلة :- سلسلة تاريخ البطاركة ؛ تنقيح ومراجعة الأنبا متاؤس ؛ دير السريان العامر ؛الطبعة الثانية 2001 ؛ الصفحات من 7 -121 .
3-الراهب القس أثناسيوس المقاري:- فهرس كتابات آباء كنيسة الإسكندرية ؛ الكتابات العربية ؛ الجزء الأول ؛ مصادر طقوس الكنيسة ؛ الكتاب رقم 8/ 1 ؛ الصفحات من 422- 435 .
4-الراهب القس أثناسيوس المقاري :-قوانين بطاركة الكنيسة القبطية في العصور الوسطي ؛ مصادر طقوس الكنيسة ؛ الكتاب رقم 14 /1 ؛ الصفحات من 287 – 350 .
5-يسي عبد المسيح ؛ المقدمات والسلالم ؛ رسالة مارمينا السادسة عشر في الدراسات القبطية ؛ الجزء الثاني؛ صفحتي 193 و194 .
6-الكسيس مالون :-المرجع في قواعد اللغة القبطية ؛ ؛جمعية مارمينا العجايبي بالإسكندرية ؛صفحة 38 .
7-سناء فاروق :- المقدمات والسلالم كلمة الأب وديع الفرنسيكاني بمؤتمر التراث العربي المسيحي ال 26 ؛ جريدة وطني 28 فبراير 2018 .
8-القس باسيليوس صبحي :- اسهامات أنبا يؤانس أسقف سمنود (ق .13 ) في مجال الترجمة ؛ محاضرة القيت في مكتبة الإسكندرية بتاريخ يوم الأربعاء 9 فبراير 2022 ( وأنتهز الفرصة لأقدم لقدسه جزيل الشكر لتفضله بإرسال نص المحاضرة لي علي الماسنجر ؛ وأيضا الصور المرفقة بالمقالة فله مني جزيل الشكر ) .