جديد الموقع
"بثينة كامل": التوكيلات التي وصلتني وإن لم تصل للعدد الكافي أعتبرها أوسمة جمعتها بشرف دون مليمًا واحدًا
كتبت: ماريا ألفي
قالت المرشحة للرئاسة "بثينة كامل" – في بيان لها - أنها تجربة الأشهر الماضية منذ قررت إعلان الترشح لرئاسة مصر كانت من أروع شهور حياتها على
الإطلاق، وإنها كانت تجربة تساوي عمرها بأكمله، مؤكده على إنها علمت منذ اللحظة الأولى أنه قرار صعب،عواقبه وخيمة لكنها لم تتراجع وصممت على إثبات حق بنات جنسها في أن يطمحن لأرفع مناصب مصر، منصب رئيس الجمهورية.

وأكدت أن المرأة المصرية تستحق، يشهد باستحقاقها وجدارتها ميراث طويل من الريادة والنضال في وجه ظلمات التعصب والجهل، مضيفة بأنها ما إلا جزء صغير من ذلك التراث، آليت على نفسي إلا أن أواجه كل أنواع المصاعب والتحديات بصبر وإيمان لا يتزعزع، تعرضت للضرب والإهانات، واجهت التهكم المرير، أوذيت في كرامتي وفي عرضي، اعتقلت وواجهت الموت مرارًا، ومن أنا من شهدائها وملائكتها ورد الجناين، أولادها وبناتها الذين بذلوا الروح ونور الأعين، كانوا هم دافعي الذي يبدد أي لحظات ضعف أو يأس أو ألم.
وأضافت قائلة "جاهدت وتعبت، أصبت وأخطأت، غضبت أمام ظلم يرتع أمام عيني ويتراقص متحديًا وأقسمت أن أقف له بالمرصاد، لم أضعف أو أتراجع حتى اللحظة الأخيرة.
آمنت برسالتي وبمهمتي الصعبة قدر إيماني بمصر العظيمة وبثورتها وبحق شعبها في الكرامة والستر والحياة ولم يهتز إيماني لحظة واحدة، طفت كل ربوعها ورأيت أفقر قراها شمالاً وجنوبًا، التقيت بسطاء شعبها وما أروعه من شرف فاحتضنوني وشاركوني بكرم المصريين الأصيل في لقمتهم ومائهم دعيت لبلاد كثيرة اهتمت بتجربتي، انتهزت الفرصة وبذلت غاية جهدي كي أقدم واجهة متحضرة لبلدي، واليوم أقول أني سعيدة مرتاحة الضمير وقد أديت مهمتي حتى النهاية.
وأستطردت حديثها قائلة :"سعيدة بآلاف التوكيلات التي وصلتني، وإن لم تصل للعدد الكافي في الوقت المناسب ولا تزال تصلني حتى بعد قفل باب الترشح، كيف لي أن أحزن أمام توكيلات لم أحصل عليها أمام آلاف منها وصلتني حتى بابي وامتلأت بها أركان بيتي، كيف أيأس أمام فرحتي وفخري وامتناني لأفراد عاديون من أبناء وبنات بلدي ومن كل بلاد الدنيا وقفوا بجانبي بدفء وحب، أشكرهم جميعًا واحدًا واحدًا، أذكر من بينهم أزهري طرق على بابي ليعطيني توكيلا قال لي أنه استخرجه لي لأنه في كل مرة كانت رحى المعركة تدور وتشتد الأزمة وتسيل الدماء يلتفت فيجدني أقف بينهم، وآخر أعطاني توكيلا قائلا أن السبب أني أنقذت حياته، وما أغلاه من توكيل وما أعظمها من شهادة شرف توجت رأسي.
وأكدت أن كل توكيل فيها هو شهادة تقدير لم تشتريها بأي مال، ولا تقدر بكل مال وإن لم أدفع فيها مليما واحدا، مضيفه بأنها حصلت عليها واحدا واحدا بكل صدق وشرف .
وأضافت قائلة :" حصلت على آلاف الأوسمة، وكان يكفيني واحدا فقط من مصري واحد فقط يخبرني أن رسالتي قد وصلت وبأني لست وحيدة في هذه الدنيا وبأن تعبي وآلامي وتصميمي كلها لم تذهب هباءً، مؤكدة إنها ستعرض أوسمتها الكثيرة يومًا بكل فخر على أحفادها وأنا أعلمهم معنى كلمة مصر، ومعنى الوطنية.
وأكدت "بثينة" إنها كافحت بكل شرف حتى اللحظة الأخيرة من عمر الانتخابات، ولكن الكفاح من أجل مصر أم البلاد وأغلاها سيستمر حتى اللحظة الأخيرة من عمرها، لافته إنها ستعود لحركة مصريين ضد الفساد أقوى مما كنت .
وأكدت ختامًا أنها ستراقب الانتخابات، ستكافح الفساد والتزوير أينما وقع ووقتما حل قدر استطاعتها وبكل طاقتها، وأضافت قائلة :"لن أقول أني سأعود لأنضم للثوار في شوارع مصر لأني من الأساس لم أتركهم ولا للحظة واحدة، كنت هناك دوما.. وسأكون دوما هناك، فهذا مكاني لا أبارحه قط. لقد أديت مهمتي في انتخابات الرئاسة بصدق وشرف وواصلتها حتى النهاية بضمير مستريح أني أديت واجبي تجاه مصر وثورتها .
أدعو الله أن أكون قد نجحت في أن أفتح لبنات جنسي ولو جزءا من طريق، ولو شعاعا بسيطا من أمل أو قبسا ضئيلا من نور، لم أبذل لأوطاني إلا أقل القليل، ولكني لن أكف يوما عن البذل لأوطاني ، ولو بكلمة حق أقولها ولو أموت مائة مرة..ألف مرة..، نحن لها..نحن لها، عاشت مصر، وعاشت ثورة 25يناير".
كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها
تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :