أنت تجلس في غرفتك مع إطفاء الأنوار، وتتصفح الأغاني المقترحة على يوتيوب. أنت تتوقف عند أحدها. بينما تنفتح الأوتار الافتتاحية من خلال مكبرات الصوت، فتقول لنفسك "همم، إنها أغنية جميلة جدًا" مما يدفعك إلى إعادة تشغيلها مُجددًا. تدور كلمات الأغاني مرارًا وتكرارًا في رأسك عندما تدرك أن "هذا بالضبط ما كان يجب أن أشعر به، هذا كل ما احتاج لسماعه ". وبعد ثلاث دقائق تقريبًا، لم تعد تشعر بالوحدة.
الموسيقى هي أكثر من مجرد شيء يرضي الأذنين. إنها شكل فني. إنها منصة للإبداع وولادة التعبير الإبداعي. إنها مجتمع، مكان تذهب إليه عندما تحتاج إلى الشعور بالأمان. يصف فرحك وألمك. الموسيقى هي كل لحظة مفجعة، وكل طريق خلفي في بلدتك، وكل نوع من رحلات الطريق. كيف نقول إننا على قيد الحياة، هي ما تجعلنا نحس أننا بشر. الموسيقى تجمعنا جميعًا، لكن كلماتها تحرر أرواحنا.
يمكن أن تغير كلمات الأغاني. يمكن أن تجعل الأغاني مشاعرك وعواطفك أعمق ما يعرفه الجميع. الأغاني التي تغنيها في السيارة هي الكلمات التي لا يمكنك قولها في بعض الأحيان. الكلمات التي ترسمها في أصوات ملونة وأوتار قوس قزح تطفو فوق المدن الهادئة أثناء قيادتك للنهر عند منتصف الليل. الأغاني ستكون بجانبك سواء في لحظات الفرح والسعادة أو الحزن. يمكنك الغناء للوقوع في الحب، أو الغناء لتحرير نفسك. إن الأغاني هي النسخة البشرية من "الشعر والنثر".
يمكن أن تكون كلمة أغنية واحدة كمليون صوت يصرخ عندما تشعر أنك وحيد غير مسموح ولا أحد يشعر بك أبدًا.
إذا لم تكن شخصًا يستمع بشكل عام إلى كلمات الأغاني التي تسمعها، فأنا أشجعك على فعل ما فعلته. أطلق لنفسك العنان لتقع في حب أغنية، دع الكلمات تتحدث إليك، وعندما تشعر بأنك غير مسموع، دعها تتحدث نيابة عنك. لا توجد الكثير من المواقع الالكترونية التي تُقدم كلمات الأغاني في وطننا العربي ولكن موقع شعللها قام بكسر القاعدة ويوفر للمتابع جميع كلمات الأغاني العربية والمهرجانات والأغاني الشعبية بل وأيضًا كلمات الأغاني والمسلسلات والاعلانات وهو الأمر الذي يُحقق رواج حاليًا بكل تأكيد.
في الحقيقة الموقع يمتلك مكتبة كبيرة من جميع الأغاني لأبرز المطربين والمطربين مكتوبة حصريا بالكلمات بجانب الفيديو كليب حتى تتوفر المتعة بجزء كامل للقارئ بدون أي عناء والتي يُمكنه مشاركتها مع أحبائها على وسائل التواصل الاجتماعي أو استخدامها كحالات واتس.