أمرت النيابة العامة بدفن جثة مدرس عُثر على جثته داخل شقته بمنطقة منشأة القناطر، وطلبت النيابة تقريرا طبيا وافيا عن أسباب وملابسات الوفاة.
 
كما طلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها.
 
وجاء في التحقيقات أن أسرة المدرس في منطقة منشأة القناطر عثروا عليه غارقًا في دمائه وقد فارق الحياة، وأبلغوا الشرطة عن الواقعة.
 
وناظرت النيابة العامة جثة المدرس، وتبين إصابته بجرح ذبحي في الرقبة بالإضافة لجرح في رسغ اليد، وبجانب الجثة شفرة حادة.
 
ورجحت التحقيقات بعد ورود التحريات الأولية، وسماع أقوال أفراد أسرته أن المدرس انتحر نتيجة مروره بأزمة نفسية، وتعاطيه عقاقير مهدئة.