أسيوط .... محمد محمود
لكل أم قصة خاصة بها، تميزها عن غيرها من الأمهات،ولكن هناك بعض الأمهات يكن هن القصة والحدث، الراوي والمتلقي وشاهد علي الحدث،ليصبح كل ما بالإمكان أن ننحني احتراما لهن والمشوار حياتهم الذي، يسطر قصة كفاح تستحق أن،نرفع لها القبعة، ونرويها للمجتمع، ليعلم الجميع أن هناك نماذج مشرفة يجب أن يلقي عليها الضوء،مثل حكاية السيدة منيرة مصطفي عبد الوهاب.
 
حين تري السيدة منيرة، تجد ملامح مصرية هادئة، تجبرك ملامحها علي أن تنسي توترك،كما تجبرك قصتها علي الإنصات باهتمام 
تبدأ منيرة ذات ال43 ربيعا، حكايتها  فتقول، أحب العمل الخدمي، ومساعدة الآخرون، يعطيك شعور بالسعادة والرضا لن تعرفه، إلا إذا  عملت به،كانت بدايتي مع مكتب لتحفيظ القرآن الكريم بقريتي بدشلوط، ومستوصف صغير،وكان هناك ترحيب من قبل أهالي بلدتي وإقبال كبير، وهو ما أعطاني دفعة،لإكمال الأمر الذي أحبه وهو توسيع مشروعي الخدمي، فقمت بعمل مركز لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما يعد من مجال عملي، فأنا أخصائية لذوي الاحتياجات الخاصة، ومازلت أتطلع لتوسعة مشروعي وعمل مركز تخاطب.
 
وعن حياتها الشخصية، وإن كان العمل التطوعي قد أثر  عليها سلبا،ابتسمت منيرة ، وقالت عندي حياة أسرية، تتكون من فلذة كبدي، وصغيرتي الوحيدة مريم، وابنتي هي ثمرة زواج لم يدم طويلا، فعلي الرغم من زواجي في ال21 إلا أن هذا الزواج لم يدم إلا أسابيع  فقط، تعد علي أصابع اليد الواحدة.
وعن كونها فتاة صغيرة مطلقة تحكي، بعد الطلاق السريع، اكتشفت حملي بابنتي مريم، فأطلقت أنا أمر الدنيا وا، وكلام الناس، ورفضت الارتباط، مرة أخري ،واكتفيت بمريم ابنتي، واعتكفت علي تربيتها، حتي أصبحت طالبة في كلية الطب بروسيا، لو تركت نفسي لكلام الناس ونظراتهم، ما كنت خرجت من بيتي مرة أخري.
 
وعن فوزها بلقب الأم المثالية، قالت صديقتي وزميلتي بالعمل هي من رشحتني، ولم أكن علي علم بذلك، وكل أم تعمل من أجل أبنائها هي أم مثالية
وعن أمنيتها للمستقبل، قالت أتمني إنشاء، غرفة عمليات، داخل المستوصف ليستفيد كل أهالي قريتي.