كتب ... محرر الفيوم
"تركني زوجي العزيز لوجدي بعد وفاته في عام 1996م، ومعي أبنائي الثلاثة، وكانوا أطفال، وكرست حياتي لتربيتهم بمساعدة ربنا، حتى تخرجوا في كليات متميزة"..هكذا لخصت "نعيمة عبد الوهاب جاب الله"، الأم المثالية الأولى بالفيوم، مسيرة حياتها.
وتقول "نعيمة" (60 سنة-بالمعاش)، والتي فازت بلقب الأم المثالية الأولى على المحافظة، في مسابقة الأم المثالية، التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، قررت تكريس حياتي لتربية أبنائي الثلاث على الأخلاق، والقيم، بمعونة من الله.
وتضيف "الأم المثالية"، "كنت أعمل موظفة في الوحدة القروية بقرية سنهور البحرية، بمركز سنورس، وخرجت إلى المعاش في يناير الماضي، وكنا نعيش في هذه القرية مع زوجي "عويس صوفي"، الذي كان يعمل مدرسا للرياضيات بالمرحلة الثانوية بمدرسة سنهور التجارية، وتوفي في عام 1996م".
وتابعت: "توفي زوجي، وقررت استكمال مشوار تربية أبنائي في منزلي، دون الاستعانة بأي من أقاربي، وكانوا طلاب في مدارس خاصة، وحافظت على أن يستمروا في تعليمهم بمدارسهم، حتى المرحلة الإعدادية، ثم نقلتهم إلى مدارس حكومية في المرحلة الثانوية، في قرية سنهور القبلية، وكان أبنائي الثلاث دائما متفوقين في دراستهم، ومن الأوائل، وحتى في كليتهم أيضا كانوا متفوقين.
وتقول الأم المثالية، أبنائي، هم: " الدكتورة ريم"، وتعمل صيدلانية بقسم التراخيص بإدارة الصيدلية بمديرية الصحة بالفيوم، وتبلغ من العمر "32 سنة"، وهي متزوجة، ولديها ولد وبنت، و"آلاء"، وتعمل أخصائية تخاطب، بأحد المراكز الطبية بالفيوم، وتبلغ من العمر "30 سنة"، وهي غير متزوجة، والثالث هو "محمد"، وهو ضابط شرطة بإدارة مرور الفيوم، ويبلغ من العمر "28 سنة"، وهو غير متزوج.
وختمت الأم المثالية، كلامها، قائلة: أتمنى أن أعيش حتى أزوج ابنتي الأخرى وأبني الضابط، وأفرح بهم، ثم أذهب للحج، لأكون قد أحسنت الختام.


