تعتبر سويسرا حاليا من البلدان الأكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، حيث سُجّلت فيها حتى الآن أكثر من 1500 حالة وبلغ عدد الوفيات 14 على الأقل.

هذه آخر المستجدات:
    يوم الأحد 15 مارس، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد 1500 حالة، وبلغ عدد الوفيات 14 على الأقل. معظم الضحايا كانوا يُعانون من مشاكل صحية سابقة وأغلبهم يزيد عن السبعين عاما.

    عشية الأحد، أعلن مصدر قريب من ملف فيروس كورونا المستجد في ألمانيا أنه سيتم إغلاق حدود البلد ابتداء من الساعة الثامنة صباحا من يوم الاثنين 16 مارس مع كل من سويسرا وفرنسا والنمسا. وأضاف المصدر أن القرار لن يشمل نقل البضائع والعمال الحدوديين.

    في صحافة الأحد 15 مارس، قال وزير الشؤون الداخلية آلان بيرسيه إنه من المحتمل أن يتم تطبيق القيود الحدودية مستقبلا على جميع الحدود الوطنية. وقد تم بعدُ وضع ضوابط صارمة على الحدود مع إيطاليا.

    قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية "سويس" إنه يأمل في تلقي مساعدة الدولة السويسرية بسبب التأثير الكبير للفيروس على سير أعمال الشركة.

    في كانتون تيتشينو الجنوبي المتاخم لإيطاليا، أغلقت جميع المطاعم والحانات والمتاجر غير الأساسية في منتصف ليل 14 مارس، باستثناء محلات السوبر ماركت ومحلات البقالة والصيدليات ومحطات البنزين ومكاتب البريد والبنوك.

    يوم الأحد 15 مارس، أعلن كانتون بازل، الواقعة شمال غرب سويسرا على الحدود مع فرنسا وألمانيا، حالة الطوارئ وقالت السلطات إنه سيتم إغلاق جميع المطاعم ودور السينما والفنادق والمراكز الرياضية اعتبارًا من 16 مارس، كما سيتم حظر جميع التجمعات العامة والخاصة التي تضم أكثر من 50 شخصًا. فيما ستبقى المحلات التجارية الأساسية فقط مفتوحة.

    يوم الجمعة 13 مارس فرضت السلطات الفدرالية قرارات حاسمة شملت إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد حتى يوم 4 أبريل على الأقل (بعض الكانتونات لديها فترات إغلاق أطول تستمر حتى 30 أبريل)، وحظر التجمعات العامة لأكثر من 100 شخص، وعدم تجاوز عدد مرتادي المطاعم والحانات والمراقص 50 شخصًا، وتعهدت بتقديم 10 مليار فرنك لمساعدة الاقتصاد.

    تقرر أن تظل الحدود مع إيطاليا مفتوحة ولكن سيتم تطبيق المزيد من القيود. كما تم تشديد الرقابة على الحدود مع دول أوروبية أخرى مع تعليق العمل باتفاقية شنغن (فضاء الحدود الموحدة).

    للمرة الأولى، سيقوم الجيش السويسري يوم 16 مارس بنشر كتيبة استشفائية لدعم مستشفيات مدنية، وستكون قادرة على استقبال 200 مريض.
    تحول التركيز الآن إلى حماية المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، كا قامت السلطات الصحية بتغيير نظام الإبلاغ تدريجيًا ولم تعد تتبع كل حالة من حالات Covid-19 بشكل منهجي.

ما هو الوضع الحالي في سويسرا؟
يواصل الفيروس انتشاره في جميع أنحاء سويسرا. حتى يوم الأحد 15 مارس، تم الإبلاغ عن أكثر من 1500 حالة من قبل السلطات الفدرالية، فضلاً عن وفاة 14 شخصا على الأقل. معظم الضحايا كانوا يُعانون من مشاكل صحية سابقة وأغلبهم يزيد عن السبعين عاما.

نظرًا لتواصل انتشار فيروس كورونا المستجد، صنفت الحكومة السويسرية الوضع في البلد كـ "حالة خاصة" وفقًا لتصنيفات القانون الفدرالي للأوبئة. وهو ما يسمح للسلطات الفدرالية بتولي بعض الصلاحيات عوضا عن الكانتونات الست والعشرين واتخاذ عدد من الإجراءات، بما في ذلك حظر تظاهرات أو تجمّعات عامة. ويمثل تطبيق هذه الأحكام القانونية سابقة في سويسرا.

في 13 مارس عززت الحكومة ردها على تفشي الوباء. وجاءت الحزمة الثانية من الإجراءات الصارمة التي اتخذختها الحكومة السويسرية، بعد خطة العمل الأولى التي تم الإعلان عنها في شهر فبراير الماضي.

في الندوة الصحفية التي عقدها أربع وزراء في الحكومة يوم 13 مارس، قالت الرئيسة سيمونيتا سوماروغا: "الوضع خطير ولكن لا يُوجد سبب للذعر... لدينا الوسائل الطبية والمالية للتعامل مع الوضع الصعب".

من جهته قال وزير الشؤون الداخلية آلان بيرسيه: "الوضع يتطور يوميًا. لا يوجد سبب للخوف. يجب أن نعتاد على تباطؤ في نسق الحياة الاجتماعية. إنها مسألة تضامن ... الحكومة الفدرالية (السلطة التنفيذية) ينصح بالإحجام عن القيام بأي سفر غير عاجل إلى الخارج".

خارطة مُحيّنة للإصابات المسجّلة في الكانتونات السويسرية وعدد الوفيات (بالانجليزية):

خارطة تظهر توزع الإصابات بفيروس كورونا في سويسرا

يُمكن أن تنشأ اختلافات في عدد الحالات المُبلّغ عنها لأن السلطات الفدرالية أبلغت عن عدد الحالات التي ثبثت أنها إيجابية في مختبر مركزي في جنيف، في حين أن الحالات التي أعلنت عنها الكانتونات لم يتم تأكيدها بالضرورة بعدُ من قبل المختبر المركزي.

ما هي أهم الإجراءات الحكومية الجديدة التي تم اعتمادها في 13 مارس؟

الحياة العامة تتوقف

أغلقت الحكومة المدارس في جميع أنحاء البلاد حتى يوم 4 أبريل (بعض الكانتونات قررت إغلاقها لفترة أطول تستمر حتى 30 أبريل). كما قررت العديد من الجامعات إغلاق أبوابها.

كما حظرت الحكومة الفدرالية المناسبات أو التجمعات العامة التي تضم أكثر من 100 شخص وذلك حتى نهاية شهر أبريل على أقل تقدير. وهذا ينطبق أيضًا على المرافق الترفيهية والمتاحف والمراكز الرياضية ودور السينما وأحواض السباحة ومنتجعات التزلج. أما المقاهي والحانات والمطاعم والمراقص، فلا يجب أن يزيد عدد مُرتاديها عن 50 شخصا في المرة الواحدة.

مساعدة مكثفة للاقتصاد
تتمثل الأولوية القصوى في ضمان استمرار تلقي الموظفين لأجورهم. لذلك، توفر الحكومة حزمة مساعدات بقيمة 10 مليارات فرنك بهدف مساعدة الشركات على تجاوز الانكماش الاقتصادي الناجم عن انتشار فيروس كورونا المستجد. وقد تم تخصيص معظم الأموال المرصودة (8 مليارات فرنك) لتمويل إجراءات فرض العمل لوقت جزئي في الشركات، بينما تم تخصيص مبالغ أخرى لتمويل قروض لفائدة الشركات الصغرى والمتوسطة المتضررة ولدعم قطاعات محددة مثل إدارة التظاهرات وتنظيمها.

إجراءات رقابية على الحدود وقيود على الدخول من إيطاليا
أعادت الحكومة العمل بنقاط التفتيش على الحدود مع الدول المجاورة، وستظل الحدود مع إيطاليا مفتوحة ولكن مع تطبيق المزيد من القيود. حاليا، يُسمح للمواطنين السويسريين والأشخاص الذين يحملون تصريح إقامة في سويسرا وللأشخاص الذين يضطرون إلى السفر إلى سويسرا لأسباب مهنية - العمال العابرون للحدود تحديدا - بدخول البلاد من إيطاليا. كما لا تزال حركة المرور العابر للأراضي السويسرية (ترانزيت) للأشخاص والبضائع مسموحا بها.

ما هي التداعيات الأخرى الناجمة عن الفيروس في سويسرا؟
يتزايد الضغط على النظام الصحي تدريجيا. إذ يتعيّن على المستشفيات في سويسرا الإبلاغ عن عدد أسرّة الطوارئ المتاحة لديها. يُوجد في سويسرا 82 وحدة للعناية المركزة تشتمل على 950 إلى 1000 سرير، حوالي 850 منها مجهزة بأجهزة تنفس اصطناعي.

قرت العديد من المستشفيات ودور العجزة منع الأشخاص الأصحّاء من زيارة الأقارب.

يقوم الجيش بتزويد الكانتونات بسيارات إسعاف إضافية وهناك 800 عسكري على أهبة الإستعداد لتقديم المساعدة إذا ما اقتضى الأمر. وللمرة الأولى، سيقوم الجيش السويسري بنشر كتيبة استشفائية يوم 16 مارس لدعم مستشفيات مدنية أخرى. يمكنه استقبال 200 مريض. ولمواكبة الزيادة المتوقعة في عدد المرضى ، قامت العديد من الكانتونات بتعبئة متطوعين في الدفاع المدني.

تشمل الأحداث الملغاة الرئيسية معرض جنيف الدولي للسيارات ومعرض بازل وورلد للساعات. كما تم إلغاء جميع مباريات كرة القدم السويسرية والهوكي على الجليد ، وكذلك العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية المحلية.

من بين الأحداث الرئيسية المُلغاة معرض جنيف الدولي للسيارات، ومعرض بازل وورلد للساعات، والمهرجان الدولي للسينما ومنتدى حقوق الإنسان في جنيف ومهرجان فريبورغ للسينما. كما تم إلغاء جميع مباريات بطولتي سويسرا لكرة القدم والهوكي على الجليد، إضافة إلى العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية المحلية.

+ رغم الحظر، المئات يتجمّعون لإحياء كرنفال بازل

ما هي احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ في سويسرا؟

في الأثناء، يظل خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا متوسطا في الوقت الحاضر، وفقًا للمكتب الفدرالي للصحة العامة .

مع ذلك، يضع عدد الحالات التي تم الكشف عنها سويسرا ضمن الدول العشر الأكثر تضررا من مرض كوفيد - 19 على مستوى العالم. يُمكنكم الإطلاع على أحدث الإحصائيات حول عدد الإصابات بالفيروس في العالم على هذا الرابط.

محليا، تم نشر عدد من النصائح المتعلقة بالمصافحة واستخدام المناديل الورقية في جميع الصحف الكبرى إثر اندلاع الأزمة وقد تم تحيينها لاحقا بإضافة ضرورة الحفاظ على مسافة أمان مع الآخرين.

هذه صورة للمنشور (بالانجليزية):

(المكتب الفدرالي للصحة العامة)

+ سويسرا تُصدر قواعد بشأن المصافحة والمناديل الورقية
من أجل منع انتشار الفيروس قدر الإمكان، تم عزل المصابين وفرض الحجر الصحي على الأشخاص المشتبه في إصابتهم. ويتعيّن على أي شخص كان على اتصال وثيق مع شخص مريض، أي مكُث على مسافة أقل من مترين منه لأكثر من 15 دقيقة، أن يبقى في الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

كما توصي السلطات بممارسة قدر معين من "التباعد الاجتماعي" - أي عند الوقوف في طابور على سبيل المثال، أو لدى حضور اجتماع، ويتمثل ذلك في الحفاظ على مسافة معينة بعيداً عن الأشخاص المحيطين بك.

كما تم إصدار توصيات خاصة لعالم الشغل، مثل تجنب السفر في أوقات الذروة أثناء التنقل إلى مقر العمل والعودة منه والحرص على العمل من المنزل عند الإمكان.

إضافة إلى ذلك، يُنصح الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن إحدى الحالات المحتملة بالاتصال هاتفيا بعيادة الطبيب أولاً بدلاً من التحول إليها شخصياً.

كما تقرر أن يتم تعويض تكلفة الاختبار (180 فرنك) عن طريق التأمين الصحي الأساسي اعتبارًا من يوم 4 مارس الجاري، وفقًا لما أعلنه المكتب الفدرالي للصحة العامة.

+ علماء في جامعة برن يقولون إنهم بصدد تحقيق اختراق بشأن فيروس كورونا المستجد

هل تُساعد سويسرا مواطنيها المقيمين في الخارج على العودة؟

تم تنظيم رحلة لإعادة عدد من المواطنين السويسريين من مدينة ووهان الصينية، ولكن لم يتم التخطيط للقيام بالمزيد من هذه الإجراءات حاليًا وفقًا لوزارة الخارجية السويسرية.

في السياق، أوضح هانز بيتر لينتس، رئيس مركز إدارة الأزمات في الوزارة أنه "لحسن الحظ، لا يتعيّن علينا في الوقت الحالي أن نقوم أو نخطط لرحلات إعادة إلى الوطن".

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخن لوزراة الخارجية السويسرية .

ما الذي يجب عليّ مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟
حتى الآن، لم تُصدر منظمة الصحة العالمية قيودًا بخصوص السفر. في كل الحالات، يُنصح بالتحقق من الفعاليات التي تقصد المشاركة فيها، حيث تم حظر التجمعات العامة التي تضم أكثر من 100 شخص ويُمكن للكانتونات والمدن أيضًا حظر فعاليات أصغر حجما.

تنصح الحكومة الفدرالية بعدم السفر غير العاجل داخل سويسرا وإلى خارجها.

في 13 مارس أغلقت الحكومة جميع منتجعات التزلج في جميع أنحاء سويسرا بسبب انتشار الفيروس. كما تم إلغاء القطارات السياحية.

ستظل الحدود مع إيطاليا مفتوحة ولكن سيتم تطبيق المزيد من القيود.

+ رُبُـعُ السويسريين يؤيدون إغلاق الحدود مع إيطاليا
علاوة على ذلك، تم تشديد الرقابة على الحدود مع الدول الأوروبية الأخرى مع تعليق العمل باتفاقية الحدود الواحدة (فضاء شنغن).

أعادت النمسا المجاورة مراقبة الحدود مع سويسرا وإمارة ليختنشتاين، في حين حظرت الرحلات الجوية وخطوط السكك الحديدية من سويسرا، في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد. والآن، يتعيّن على المسافرين من سويسرا إلى ألمانيا أن يخضعوا لعزل ذاتي لمدة 14 يومًا لضمان عدم إصابتهم بالفيروس.

كما فرضت العديد من البلدان الأخرى إما حظر دخول مؤقت على المسافرين القادمين من سويسرا أو الحجر الصحي عليهم، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وصربيا.

في المقابل، قامت شركة "سويس إنترناشيونال" للطيران بتخفيض أو إلغاء الرحلات الجوية من وإلى المناطق المعرضة لخطر الإصابة بشكل خاص، بما في ذلك بكين وشانغهاي (الصين) ، وكذلك من تل أبيب (إسرائيل) ، والقاهرة (مصر) ، وبوردو (فرنسا) ، وشتوتغارت ونورنبرغ (ألمانيا). كما عطلت "سويس" رحلاتها من وإلى جميع الوجهات في إيطاليا المجاورة حتى بداية شهر أبريل وخفضت رحلاتها إلى الولايات المتحدة وقصرتها على شيكاغو ونيوارك فقط بعد حظر أمريكي على المسافرين القادمين من الدول الأعضاء في فضاء شنغن.

"سويس" ستسحب أيضا نصف أسطولها من الخدمة وتقلل من ساعات العمل لطواقم الملاحة للمساعدة على الحفاظ على توازناتها المالية خلال فترة تفشي فيروس كورونا. ويقول السويسري طوماس كلوهر، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه إذا تفاقم الوضع ، سيتعين على "سويس" وقف جميع طائراتها عن التحليق، وستكون حينها متوقفة على المساعدات الحكومية. ومن المقرر إجراء محادثات مع الحكومة الفدرالية خلال الأسبوع المقبل.

بدورها، قامت الشركة الفدرالية للسكك الحديدية بتقليص رحلات المسافات البعيدة (البندقية وميلانو) المتجهة إلى إيطاليا.

ما هو التأثير المرتقب لانتشار المرض على الاقتصاد السويسري؟
يوم 13 مارس، قال وزير الاقتصاد غي بارمولان للصحفيين في برن: "إن تجنب حدوث ركود اقتصادي سيكون صعبًا للغاية ... ستترتب على التدابير (المتخذة من طرف السلطات - التحرير) عواقب وخيمة على اقتصادنا. لذلك ترغب الحكومة الفدرالية في مساعدة الاقتصاد بسرعة وبلا بيروقراطية".

تضررت سوق الأسهم السويسرية بشدة من الذعر الذي تفشى بسبب الفيروس.
كما تخشى صناعة السياحة وقطاع تنظيم التظاهرات من تكبد خسائر فادحة. تتوقع هيئة السياحة السويسرية أن ينخفض عدد السياح من آسيا بمقدار الربع في الربع الثاني من العام، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 20٪ في عدد الضيوف الأمريكيين وانخفاض بنسبة -10٪ في عدد الضيوف من أوروبا. وفي شهري مارس وأبريل 2020، يتوقع مشغلو الفنادق السويسرية انخفاض المبيعات بنسبة 45٪. كما يعتقد مطار زيورخ أن حجم الأعمال سسينخفض بنسبة 20٪ بسبب الفيروس.

يوم 3 مارس، أجرى معهد أبحاث الظرف الاقتصادي BAK مراجعة لتوقعاته بخصوص نسبة النمو للأشهر الستة الأولى من السنة وخفضها إلى 1.3٪، مقارنة بـ 1.5٪ سابقًا. على المدى المتوسط، تشعر أمانة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية بالقلق من تسجيل خسائر مُكلفة في الأسواق المالية وتعطيل سلسلة التوريد للقطاع الصناعي السويسري ولمجموعات دولية موجودة في سويسرا.

+ انتقال عدوى "الفيروس" إلى الاقتصاد السويسري
من جهته، عقد وزير الاقتصاد غي بارمولان "قمة أزمة" حول فيروس كورونا مع ممثلي الجهات الصناعية والأطراف الاجتماعية المعنية. وقد تم تخفيف الإجراءات الإدارية لتقديم طلب إعانة البطالة بدوام جزئي في غضون مهلة قصيرة.

الحكومة ليست ملزمة بضمان الخسائر المالية الناجمة عن حظر الأح
وطبقا لمبدإ "القوة القاهرة" المعمول به في هذه الحالة، فإن الحكومة الفدرالية ليست مُلزمة بضمان الخسائر المالية الناجمة عن الحظر المفروض (بسبب فيروس كورونا المستجد) على تنظيم الفعاليات الكبرى.

+ شركات سويسرية تطلب المساعدة لتخطي الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد

أين يُمكنني العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن مرض كوفيد – 19؟
تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة يوميًا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأي تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها. وتشمل المصادر الإضافية - التي نستخدمها أيضًا - والتي قد تكون مفيدة للقراء ما يلي:

المكتب الفدرالي للصحة العامة:معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

وزارة الخارجية السويسرية:معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".