مرصد الأزهر ينشر دراسة تكشف أوجه الشبه بين النازيين الجدد والإرهابيين
محرر المتحدون ا.م
٠٤:
٠١
م +02:00 CEST
الاثنين ٢ يوليو ٢٠١٨
كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م
أفادت دراسة أجريت على 10000 محتوى متطرف على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2013 وحتى عام 2017 أن هناك أشياء كثيرة مشتركة بين المتطرفين المنتسبين للإسلام والنازيين الجدد، إلا أن خطاب المتطرفين المنتسبين للإسلام كان أكثر اعتدالًا.
وأضاف المرصد في بيان عبر صفحته بالفيسبوك، بعد تحليل منشورات كلا الفريقين (اليمين المتطرف والإسلامي المتشدد) على شبكات التواصل الاجتماعي ظهر أن مشكلة العداء ضد المسلمين (الإسلاموفوبيا) مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمشكلة التطرف الإسلامي وتؤثر كل منها على تصاعد حدة الأخرى.
وقال معهد الديمقراطية والمجتمع المدني في يينا يوم الجمعة عند تقديم الدراسة أن استراتيجيات الحشد (للأتباع) وعمليات التطرف كانت متشابهة، كما كان هناك أوجه تشابه من الناحية الأيدلوجية، إلا أن المنشورات المعادية للمسلمين تعتبر "أكثر تشددًا وأوسع انتشارًا".
وفي إطار تلك الدراسة قام المعهد بالتعاون مع معهد لندن للحوار الاستراتيجي لتحليل عشرة آلاف منشور من المحتويات المتطرفة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالإضافة لأكثر من مليون "تغريدة" على موقع تويتر. وتلقى المشروع تمويلًا من الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة وكذلك من معهد "Amadeu Antonio" للديمقراطية والمجتمع المدني بمدينة يينا.
وهذا ما أكده مرصد الأزهر أكثر من مرة، إذ أن السلوك المتطرف يتشابه في المقدمات والنتائج إلى حد كبير، بغض النظر عن الدين أو الدولة، فكلاهما يتجنب الحوار ويدعو إلى إقصاء الآخر واستخدام العنف، ووسائل استقطاب الأتباع، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وبث المنشورات التي تحض على الكراهية تتشابه أيضاً، فالمضمون واحد ولكن بمفردات مختلفة. ويؤكد المرصد تحذيره من جميع التيارات المتطرفة، سواء من المتطرفين المنتسبين للإسلام أو من الأجزاب اليمينية المتطرفة أو من غيرهم.
الكلمات المتعلقة
