بقلم / أسحق صبحى 

دعوننى لحفلة 
للعشاء في فندق 
فأخذت أرافق الحلم في الليل
ظانًا انها أحلام عاصفة أمامي
على أن أقتنصها 
 
وتناسيت وأنا أرتدي بدلتي
ذكرياتي مع الليل والحياة 
ذكريات تمحوها امراة جديدة
عودي يعزف لحن غربة 
 
والناي يصطحبني  الى الخيال والوهم يذبح يومي
فأخذت أضع يدي على مقبض الباب
متسائلا أتراها كأي أمراة
تحلم معها..
 
وبعدها تصبح مجرد ذكرى في حياتها
أم أن ذلك الحب يولد معه شمس جديد
وحلم يلوح بالأمل 
وقلم يكتب وينشد للخيال
 
 أه ماذا تظني عن ذكرياتي 
ماذا تعزفين على أوتار قلبي
أتري عزف ولحن الليل
ويتبخر في النهار 
 
وأسبح في الكون
وانطلق
وأعبرحدود العقل
 
ويصير قلبى 
آلة موسيقية