مساعدات بريطانية لأهالي الموصل مع حلول فصل الشتاء في العراق
محرر الأقباط متحدون
٣٥:
١٢
م +02:00 CEST
الأحد ٤ ديسمبر ٢٠١٦
كتب – محرر الأقباط متحدون
أعلن وزير شؤون التنمية الدولية، روري ستيوارت، بأن المملكة المتحدة سوف تزيد المساعدات المقدمة في العراق مع حلول فصل الشتاء لتوفير مساعدات منقذة للأرواح لمئات آلاف النازحين عن بيوتهم بسبب وحشية داعش. تشمل هذه المساعدات البريطانية الجديدة توفير مياه نقية وسبل النظافة الشخصية لنحو 430,000 عراقي من خلال اليونيسيف، إلى جانب دعم الصندوق المركزي للاستجابة التابع للأمم المتحدة لتلبية الاحتياجات الفورية للنازحين الجدد والمحتاجين للمساعدة.
تركز المساعدات المخصصة لليونيسيف والبالغة 10 ملايين جنيه إسترليني على مساعدة من هم في مناطق يصعب الوصول إليها، إلى جانب المجتمعات المحتاجة للمساعدة في أنحاء العراق، بما في ذلك في المخيمات في دهوك ونينوى. وهي تشمل تقديم مواد إغاثة إلى الكثيرين من بين 80,000 فروا من الموصل والمناطق المحيطة بها بسبب العمليات العسكرية الجارية لتحرير الموصل من داعش، إلى جانب إيصال المساعدات إلى داخل المدينة حيثما توفرت طرق آمنة للدخول إليها.
ومن شأن مبلغ 15 مليون جنيه استرليني رُصد للصندوق الدولي الجماعي للمساعدات الإنسانية أن يمكّن الأمم المتحدة من الاستجابة بسرعة ومرونة للاحتياجات العاجلة حالما طرأت، بما في ذلك توفير البطانيات والسخانات والمأوى وملابس شتوية للوقاية من برد الشتاء. وتعتبر المملكة المتحدة أكبر دولة مانحة في هذا الصندوق، وهذا المبلغ الجديد يرفع إجمالي مساهماتها فيه إلى 54 مليون جنيه استرليني.
قال وزير شؤون التنمية الدولية، روري ستيوارت: "مع حلول فصل الشتاء، هناك مئات آلاف النازحين العراقيين الذين عانوا بالفعل على أيدي داعش يواجهون الآن انخفاضا حادا بدرجات الحرارة والعواصف والفيضانات لتزيد من بؤسهم. وقد فر نحو 80,000 من الموصل حتى الآن. ومع استمرار عمليات تحرير الموصل ووجود ما يفوق المليون شخص يُعتقد بأنهم مازالوا في المدينة، علينا أن نتوقع هروب الكثيرين غيرهم وأنهم سيحتاجون لمساعدة عاجلة.
"والمملكة المتحدة من بين أوائل من قدموا مساعدات هناك حاجة ماسة إليها ردا على وحشية داعش، ونواصل قيادتها لهذه الجهود. ذلك يشمل القرار في سبتمبر (أيلول) لتكثيف جهودنا في شمال العراق لبناء مآوي مسبقا، وتوفير إمدادات طبية وغيرها من الضروريات في الموصل قبل انطلاق عمليات تحرير الموصل. وعلى المجتمع الدولي اتباع هذه الخطى ومواصلة الوقوف جنبا إلى جنب مع الشعب العراقي في وقت محنته."
خلال زيارته إلى بغداد، عقد السيد ستيوارت عددا من اللقاءات، بما فيها مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم، ومستشار الأمن القومي فالح الفياض، ومنسق الشؤون الإنسانية ليز غراند، وكبار المسؤولين من وكالات الإغاثة الشريكة. وفي إربيل اجتمع السيد ستيوارت برئيس إقليم كردستان مسعود برزاني ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، ومحافظ نينوى وكبار الوزراء. وقد غطت محادثاته بحث الاحتياجات الإنسانية لأهالي المناطق المحررة في الموصل، والخطوات التالية، والمخاطر الأساسية.
كما زار مخيم الدباغة للاطلاع بنفسه على الصعوبات التي تواجهها الاستجابة للأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، ونوع الدعم الذي تساهم المساعدات البريطانية بتقديمه.
الكلمات المتعلقة
