اكتشاف سر قطع الأذن في لوحة "فان جوخ" بعد 128 عامًا
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٦
كتب: محرر الأقباط متحدون
اكشف الكاتب مارتين بيلي السر الذي حير المؤرخين خلال 128 عامًا، بشأن إحدى لوحات فان جوخ.
قالت صحيفة "الجارديان" إن الوثائق التي عثر عليها بيلي تشرح لماذا شوّه الرسام الهولندي الشهير فنسنت فان جوخ نفسه بقطع أذنه في يوم 23 ديسمبر من عام 1888، حسبما ذكرت "سبوتنيك"
وكان المؤرخون يميلون إلى تصديق الرواية القائلة بأن فان جوخ أقدم على قطع أذنه متأثرًا بالشجار مع جاره وزميله بول جوجان.
وحسب تلك الرواية، نشب خلاف بينهما في 23 ديسمبر، وفي نوبة من الجنون حمل فان جوخ سكينة على صديقه جوجان قبل أن يحولها على نفسه ويقطع أذنه. بعد ذلك قام بتغطيتها، وقد جال بأذنه المقطوعة في الشوارع، قبل أن يقدّمها إلى بائعة هوى في مبغى.
وقد نُقل جوخ إلى المستشفى قبل أن يدخل إلى مصحة عقلية في سان ريمي حيث أبدع معظم أعماله الشهيرة منها "ليلة النجوم". إلا أن مارتين بيلي يكشف في كتابه الجديد "استوديو الجنوب"، أن فان جوخ أصيب بنوبة من الجنون بعدما قرأ رسالة شقيقه "ثيو".
وأخبره "تيو" في رسالته التي احتوت على مبلغ مالي قدره 100 فرانك بأن خطيبته وافقت على أن تكون زوجة له. كان "ثيو" يعمل تاجر لوحات، ودعم جوخ ماليًا وقدمه إلى عدد من الفنانين أمثال بول جوجان، وكاميل بيسارو، وجورج سورا. وتأثر جوخ بهؤلاء الفنانين، وبدأ يتشكل أسلوبه الخاص في الرسم واستخدام المزيد من الألوان.
