الأقباط متحدون | المنظمة الكندية المصرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع منظمات حقوقية قبطية كندية
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١٨:٠١ | الأحد ٢٨ نوفمبر ٢٠١٠ | ١٩هاتور ١٧٢٧ ش | العدد ٢٢٢٠ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

المنظمة الكندية المصرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع منظمات حقوقية قبطية كندية

الأحد ٢٨ نوفمبر ٢٠١٠ - ١٥: ١٠ ص +02:00 EET
حجم الخط : - +
 

المنظمة الكندية المصرية لحقوق الإنسان
بالتعاون مع منظمات حقوقية قبطية كندية

تدعوكم للمشاركة الإيجابية فى مؤتمر

"إلى أين تتجه مصر ..  ومصير الأقباط ؟"
التحديات الكبرى والآمال المنشودة

     تمر مصر بمنعطف خطير تتواتر فيه الإعتداءات الجماعية والفردية  على المواطنين الأقباط العزل بحجج واهية وإشاعات كاذبة، أو عند شروعهم فى بناء كنيسة أو ترميمها. وحتى بدون أي حُجة فهناك بيئة مشحونة بالكراهية والتمييز الفاضح ضدهم فى كل مناحي الحياة، والإزدراء بالعقائد المسيحية ومهاجمة الرئاسات الكنيسة علانية وإتهامها بتخزين الأسلحة والسعي لإقامة دولة قبطية! 

     وهكذا تُرسم السيناريوهات الرخيصة والإرهابية للعدوان على الأقباط ودفعهم للهجرة القسرية . كل ذلك دون أي أجراء عملى من طرف الدولة لوقف هدا المسلسل الطويل، أو حتى محاكمة أي من مرتكبي تلك الجرائم، بل على العكس تستمر الدولة فى تفريغ الدستور المصري من كل ضماناته لحقوق المواطنة  لكل المصريين وللأقباط  بوجه خاص، مستخدمة كل أساليب الخداع والمراوغة والترهيب.

     وبينما تتصاعد هذه الأحداث الأليمة فى الآونة الأخيرة بإرتكاب رجال الأمن المركزي جريمة الهجوم على المصلين الأقباط داخل كنيسة السيدة العذراء بالعمرانية، محافظة الجيزة، مستخدمة الأسلحة النارية مما أدى إلى مقتل بعض الأقباط وجرح العشرات والقبض على ِآخرين من الأبرياء وترويع النساء والأطفال وأحداث تلفيات بالكنيسة وملحقاتها، يأخذ الحزب الحاكم  مصر إلى مفترق طرق، بل ويتجه بها إلى منعطف خطير، فى وقت تزداد فيه الضغوط الإجتماعية والإقتصادية على كل جموع الشعب المصري، جراء سوء الإدارة وإنعدام الشفافية السياسية وافتقاد المسئولية الوطنية لعناصر من الحزب الحاكم فى صراعه على الإستحواز بالسلطة والثروة بأي ثمن، وخصوصا أثناء الإنتخابات التشريعية الجارية الآن وخلال العام القادم الذي ستجرى فى نهايته الإنتخابات الرئاسية المأسوية.

وأمام هدا الواقع الخطير والمقلق، وسعيا لدرء المزيد من الدم والخراب
 ولنيل الحرية والكرامة  لكل المصريين، ندعوكم للمشاركة الإيجابية

فى مؤتمركم الكبير يوم الجمعة الموافق 10 ديسمبر 2010 الساعة 7 مساء
وسوف نوافيكم بمكان المؤتمر خلال الأيام القليلة القادمة
 
 و يمكنكم الإتصال للإستفسار على الأرقام التليفونية الآتية  :
(514) 485-4550; (514) 339-1010; (450) 681-1792; (450) 678-4127




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
تقييم الموضوع :